صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
يثير استغرابي ما يتعرض له الحساب الرسمي لمركز بلاغات العنف الأسري من هجوم وطعن بالمصداقية من معرفات مجهولة وبأسماء مستعارة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، فلا تكاد تخلو تغريدة من تعليقات تتهم المركز بعدم التجاوب مع البلاغ، وعدم توفير الحماية للضحية.
جدير بالذكر أن أيًّا من هذه التعليقات لا تستند على تجربة أو واقعة حقيقية، فنحن نعاصر تحولًا وطنيًا جعل أولى اهتماماته تمكين المرأة وحمايتها ودعمها، وتحقيق المساواة، ويجب على أولئك العالقين بالماضي أن يستوعبوا هذا التحول وأن يكونوا داعمين له وليس أن يكونوا عائقًا.
أستحضر في هذا السياق اقتباس من كلمة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أمام مجلس الشورى لعام 2018 : “المرأة السعودية شريك ذو حقوق كاملة، وعضو فاعل في مسار التنمية الوطنية في جميع مجالاتها”.
إن أصحاب تلك التعليقات يعتقدون أنهم يدافعون عن المرأة لكني أتساءل ما هي ردة فعل المعنفة إذا قرأت تعليقاتهم المحبطة؟ وصمتت على ما تتعرض له بسبب افتراءات غير مثبتة، وإن عدم تبليغ المرأة على العنف الذي تتعرض له، وصمتها عليه، له عواقب وخيمة مثل ما تم تداوله مؤخرًا بخصوص قضية زوج قتل زوجته.
ﻻ يوجد امرأة تعرضت للقتل أو لإصابات بالغة، إﻻ وقد صمتت منذ البداية على تجاوزات كانت أخف بالضرر، رغم أن الوطن وفر الوسائل والإجراءات التي تحميها.
ومن منطلق حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- : “البينة على المدعي، واليمين على من أنكر”، فإني أرى ضرورة مقاضاة كل من يفتري على مركز بلاغات العنف الأسري دون بيّنة، أي إثبات، فإنهم أخطر من المعنِف نفسه، إذ أنهم يتسببون في صمت الضحية وينسفون بذلك الجهود المبذولة لمحاربة جرائم العنف الأسري بكل سهولة من خلف شاشات هواتفهم.
يتكون مركز بلاغات العنف الأسري من كوادر نسائية متخصصة، وفريق مدرب للتعامل مع حاﻻت العنف في جميع مناطق المملكة، وأكد المركز أن مباشرة البلاغات يتم بسرية وسرعة، إضافة إلى أنه ﻻ يخدم النساء فقط، بل الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، من السعوديين والمقيمين، ويغرد الحساب الرسمي باستمرار بالمراحل التي يمر بها البلاغ منذ تلقيه حتى معالجة الحالة تماماً.
إنجاز وطني كهذا يفترض أن نفتخر به وننشر عنه ونشجع على الاستعانة به، ومع أني أعتقد أن التعليقات الكاذبة تنم عن فئة مندفعة جاهلة، إلا أنه يجب الوضع بعين الاعتبار الحرب الإلكترونية التي تتعرض لها المملكة، ووجود آلاف الحسابات المخصصة لاستهداف المنجزات الوطنية وتكذيبها وإثارة الجدل.
محمد غالب البقمي
بالعكس جهودكم تذكر فتشكر ، ولي زملاء وزميلات يعملون في هذا المركز، يعملون ليلاً ونهاراً في سبيل تحقيق الهدف المنشود من هذا المركز ، ومجهدون للغاية في عمله والتعامل مع الكثير من الحالات الوارده .
222
احرصي على تغطية وجهك عن الاجانب هداك الله