الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
في عيد الأضحى تكثر موائد مشويات اللحوم، إذ إن العديد من الأسر تفضّل الشوي داخل فناء الحديقة، بينما يرى البعض إمكانية الشواء داخل المطبخ بوضع الفحم على الشواية، فهل يعد ذلك سلوكًا آمنًا لأفراد الأسرة؟
ويحذر مختص السلامة سالم باجابر ، من الشوي داخل المطبخ إذ أن ذلك يشكل مخاطر كبيرة على صحة الأسرة ، فمعروف ان الجسيمات الدقيقة الموجودة في أدخنة الشواء قد ينتج عنها ثاني أكسيد النيتروجين، الذي يتسبب في الإصابة بالتسمم عند استنشاقه ، كما يتسبب التعرض المباشرة لأدخنة الشواء داخل المنزل في زيادة الأعراض التي يعاني منها مرضى حساسية الصدر، مثل الاختناق وضيق التنفس وتهيج الشعب الهوائية، نتيجة تصاعد الكربون الناتج عن اشتشعال الفحم ، لذلك يجب على مريض حساسية الصدر الجلوس في الهواء الطلق والابتعاد عن مكان الشواء حتى لو كان ذلك في فناء الحديقة أو الفيلا ، أما في حال عدم وجود فناء فيمكن الشوي في السطح مع اتخاذ كل التدابير الوقائية والاحترازية.
ويقول باجابر عبر “المواطن“، أن الشواء في المساحات الشاسعة أفضل إذ يضمن تسرب جميع أنواع الغازات المتفاعلة في الجو مما يضمن عدم التعرض لأي نوع من الغازات، كما يجب عند الشواء ارتداء الكمامة حتى لا يستنشق الفرد الغازات الناتجة عن الفحم.

ويشدد باجابر على ضرورة إبعاد الأطفال عن مواقع الشواء لعدم تعرضهم لنار الفحم أو الشرارات المتطايرة منها وخصوصًا الأطفال الذين يعانون من حساسية الصدر والربو إذ إن ذلك يؤثر على صدورهم ويتسبب في تهيج الشعب الهوائية مما يلزم حصولهم على جلسة بخار في المستشفى.