طيران ناس يضم روما وميونخ وبودابست إلى وجهات صيف 2026 ضمن 25 وجهة عالمية
أمانة المدينة المنورة تنجز مشاريع أنسنة بمحاور رئيسة لخدمة ضيوف الرحمن
هيئة الأدب تدشّن جناح السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
إدانة 15 مخالفًا لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية وتغريمهم أكثر من 10.7 مليون ريال
تربة.. واحة التاريخ الممتدة بين الأودية والحرات
23 مادة.. هيئة العقار تطرح مسودتي إدارة الأملاك العقارية والمرافق العقارية عبر منصة استطلاع
وزارة الإعلام تُنظم النسخة الثالثة من ملتقى إعلام الحج
ضبط مواطنين مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية في جدة
كاميرات جسدية وتقنيات متقدمة.. الغذاء والدواء تعزز كفاءة رقابتها لخدمة ضيوف الرحمن
القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
تمكنت مراكز التأهيل الشامل، التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، خلال الأربعة أشهر الماضية، من تكثيف خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لـ2000 مستفيد ومستفيدة من ذوي الإعاقة المشمولين بالرعاية داخلها، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من آثار فيروس كورونا المستجد.
وتهدف المراكز من خلال تكثيف هذه الخدمات إلى مساعدة مستفيديها من ذوي الإعاقة على التكيف مع ظروف ومتغيرات أزمة كورونا وتعزيز الصحة النفسية لديهم عن طريق رفع مستوى المتابعة النفسية والاجتماعية اليومية لهم واستمرار عقد الجلسات الفردية وتكثيف الأنشطة الترفيهية والرياضية والبرامج الاجتماعية بما يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم مع تطبيق الإجراءات الوقائية وتحت إشراف فني دقيق بالإضافة إلى إيجاد الحلول والبدائل التي تضمن استمرارية تواصل المستفيدين مع أهاليهم والعالم الخارجي باستخدام التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، والتنسيق مع مستشفيات وزارة الصحة بشأن المتابعة الطبية وصرف الأدوية اللازمة في وقتها المحدد وإيصالها للمراكز حفاظًا على سلامة المستفيدين والعاملين معهم.
وأوضح مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، د. محمد بن عبدالله الحربي، أن جميع الخدمات النفسية والاجتماعية التي تقدمها مراكز التأهيل الشامل لمستفيديها تأتي كجزء من أوجه الرعاية المتكاملة التي وفرتها الدولة ممثلةً بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للأشخاص شديدي الإعاقة غير القادرين على التأهيل المهني إلى جانب توفير خدمات الرعاية والتأهيل المهني للحالات القابلة لذلك، لافتًا إلى أن هذه الخدمات تقدم وفق ضوابط محددة وطبقًا لشدة الإعاقة ودرجتها.