الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
احتفى نادي أبها الأدبي بصدور سبعة مؤلفات منوعة، خلال عمل مجلس الإدارة الحالي برئاسة الدكتور أحمد علي آل مريع.
وقد أعلن رئيسُ لجنة الطباعة والنشر “إبراهيم مضواح” هذا التدشين الذي حضره عددٌ من المؤلفين والمؤلفات، وكان الشاعر أحمد عسيري -الذي طلب التعليق- قد وجَّه نقداً حاداً للنادي عندما قال بعد التدشين: إن ما سمعناه من تعليقات غير مفيدة، وكان الأصح أن يقدم من حكم هذه الأعمال نبذة عن كل مؤلف؛ مما جعل رئيس النادي ولجنة الطباعة والنشر يأخذون هذا المقترح بعين الاعتبار.
وكان اللقاء قد بدأ بكلمة من إبراهيم مضواح رئيس لجنة الطباعة والنشر، ثم عرض محمد طالع المنسق الإعلامي للنادي عرضاً حياً لهذه المؤلفات والتي شملت مجموعة قصصية للدكتوره إيمان عبدالله عسيري بعنوان (عندما تشيخ الجذور) (ومقدمة في علم المكتبات) لأمين مكتبة النادي أحمد علي الغرباني، ومجموعة قصصية صغيرة جداً بعنوان (لفائف) لمحمد مانع الشهري، ومجموعة قصصية للقاصّ المبدع يحيى محمد العلكمي بعنوان (متظاهراً بالصمت) ومجموعة قصصية أخرى بعنوان (إيقاعات العبور) ومؤلف عن الرحلات الحجية قراءة في المضامين للدكتور يوسف حسن العارف.
وقد شهد التدشين تعليقات وآراء مختلفة من الحضور أبرزها تعليق الشاعر والأديب أحمد عسيري الذي عتب على النادي أنه لم يقدم هذه المؤلفات إلى متخصصين، ولقي اقتراحه صدى لدى النادي ولجنة الطباعة والحضور وأعجب بتجربة الشاب محمد مانع الشهري والقاص يحيى العلكمي، وقال إنه صاحب تجربة في توصيف البيئة، وطلب أن يستمر مثله والقاصين الشباب في توظيف البيئة في سردياتهم.


