الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
حذر باحثون من أنه بمجرد العثور على لقاح كورونا، لن يكون على الأرجح بالفاعلية نفسها في حماية الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
وأفادت شبكة “سي إن إن” أمس الأربعاء، بأن التطعيمات الأخرى، مثل تلك الخاصة بالإنفلونزا والتهاب الكبد B، أثبتت أنها أقل نجاحًا بين الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة – وهو نمط يعتقد الخبراء أنه سيطبق على “كوفيد-19”.
وقال راز شيخ، الأستاذ المشارك بقسم التغذية بجامعة نورث كارولينا: “هل سيكون لدينا لقاح كورونا في العام المقبل مخصص للبدناء؟ مستحيل. هل سيعمل لدى من يعاني من السمنة؟، توقعنا هو لا”.
ولكن هذا لا يعني أنه عندما يُطرح لقاح، لا ينبغي تلقيح الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، كما يقول الدكتور تيموثي غارفي، مدير أبحاث مرض السكري بجامعة ألاباما.
وقال غارفي: “لقاح الإنفلونزا ما زال يعمل مع مرضى السمنة، ولكن ليس بالصورة المطلوبة. ما زلنا نريد أن يتم تطعيمهم”.
ومع ذلك، ما تزال هذه القضية مصدر قلق خاص في الولايات المتحدة، حيث يعاني أكثر من 107 ملايين شخص من السمنة، ما يعني أن وزنهم أعلى “صحيا” بالنسبة لطولهم.
وبالإضافة إلى ذلك، قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، إن الأشخاص المصابين بالسمنة أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة إذا أصيبوا بفيروس كورونا.
ويتسابق العلماء في جميع أنحاء العالم لإيجاد لقاح كورونا الذي تسبب في وفاة أكثر من 700 ألف فرد في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك ما لا يقل عن 157000 في الولايات المتحدة، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز.