وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
طالب الإعلامي داود الشريان وزارة الخارجية بفصل منال رضوان ، مندوبة المملكة بالأمم المتحدة، كونها ترفض الاعتراف بانها مواطنة سعودية على حد قوله.
وقال الشريان في سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي بموقع” تويتر”: ينبغى لوزارة الخارجية ان تنهي علاقتها بمنال رضوان لانها لا تعترف انها مواطنة سعودية”.
وتابع:”منال رضوان مندوبة المملكة في الأمم المتحدة تعرف نفساها بتويتر بانها مواطنه حجازية” وأضاف”ممكن وزارة الخارجية تتصل بابنة رضوان وتخبرها ان الدولة التي مرسلتها وتصرف راتبها هي المملكة العربية السعودية”.
وقال الشريان في تغريدة أخرى:”مندوبة المملكة في الأمم المتحدة منال رضوان مازالت تعتقد أنها سورية، عشان كذا لاتعترف ببلدنا”.
“المواطن” تحرت الأمر ووجدت أن الدكتورة منال رضوان قد كتبت في تعريف نفسها بحسابها الخاص على “تويتر”: حجازية الموطن والهوى، الكون مستقري،السلم والسلام هاجسي ومنتهى املي. الحساب شخصي ويعبر عن أرائي الشخصية”.
وأكدت في إحدى تغريداتها أن هذا الحساب يخصها قائلة:”هناك من يحاول انتحال شخصيتي وانا أؤكد انه ليس لدي اي حساب في تويتر سوى هذا الحساب. أرجو الحذر “.
وكان ظهور الدكتورة منال رضوان في مقطع مصور خلال حديثها في مجلس الأمن نهاية الشهر الماضي، بوصفها أول امرأة تمثل المملكة في الأمم المتحدة أثار عاصفة من ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي والسبب ظهورها متبرجة.
ودشن مغردون هاشتاقات للإعراب عن دهشتهم لاختيار وزارة الخارجية امرأة لتمثيل المملكة، وذهب بعضهم إلى ضرورة معاقبة رضوان لمخالفتها الشرع ونظام الدولة، فيما رأى آخرون أنه لا يجب الحكم عليها من منظور ضيق هو مظهرها، بل يجب الحكم عليها من خلال أفكارها وآرائها.