الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
لا تستطيع قسوة ظروف الحياة مهما كانت كبح الإصرار والعزيمة والموهبة، أو منعهن من الظهور، بل في كثير من الأحيان قد تكون تلك القسوة دافعًا حقيقيًا لتحفيز العزيمة لدى الإنسان.
أسرة أم بدر هي إحدى الأسر المنتجة التي بدأت من الصفر في منطقة حائل حيث أطلقت مشروعها المتواضع “تجهيز الأكلات الشعبية” قبل عشر سنوات وكانت الأم تعتمد على نفسها في البداية وبعد سنوات بدأت تستعين ببناتها الثلاث وهن طالبات في المرحلة الثانوية والجامعية.
” المواطن ” التقت إحدى بنات أم بدر الثلاث في أحد الأركان المخصصة لهن في منتزه السمراء الترفيهي وقالت إحداهن: “كانت الوالدة تطبخ للأهل والأصدقاء فأعجبهم ما كانت تقدمه من تنوع في جميع الأكلات وكان الكل يشجعها ويثني عليها حتى وصل خبر ما تنتجه لجميع من حولها وبدأت الطلبات تنهال عليها من كل جانب”.
وتابعت: جاءت الفكرة لها وأخواتها بالتوسع بهذا المجال من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بفتح حساب باسم والدتهم ” أم بدر ” الطباخة الحائلية وتم العمل على ذلك وأشارت إلى أنه تم إقناع والدتهم بأن يبحثوا عن موقع مناسب لعرض هذه المأكولات فيه هي وأخواتها وقد وافقت والدتهم وتم فتح محل مصغر بحديقة السمراء.

وأضافت: بعد فتح هذا المحل اتسع المجال للفرص الأكبر بمشاركتهن في كثير من المهرجانات حتى أصبحن يطلبن في تقديم طلبات البوفيهات الصغيرة وتطور الوضع لعمل بوفيهات للزواجات والمناسبات الكبرى.
ولفتت إلى أن: الطبخ كله “شغل بيت” حيث أن الوالدة هي التي تعد الطبخ ونقوم بمساعدتها وعرض هذه المنتجات وبيعها وأن رضا العملاء من كل النواحي سواء بالطعم أو بالشكل أو بالكمية هو غايتهم.
من جانبه أكد رئيس الجمعيات الأهلية بحائل ورئيس جمعية إنتاج، فيصل الرمالي، حرص الجمعية على تشجيع ودعم مثل هذه الأسر، مشيرًا إلى أن منطقة حائل أصبحت غنية بالأسر المنتجة المبدعة في جميع النشاطات التي تقدمها.
