هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
نيابةً عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة لسدنة بيت الله الحرام
الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع بيسر وطمأنينة
المرأة السعودية تقدم دورها الريادي في خدمة ضيوف الرحمن داخل المسجد الحرام
أمطار متوسطة ورياح نشطة على منطقة جازان
نائب أمير مكة المكرمة: نجاح استثنائي لموسم الحج 1447هـ بدعم القيادة الرشيدة
حجّاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق
إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: شعيرة الحج من أعظم العبادات البدنية وأدقّها أحكامًا
الشيخ بندر بليلة في خطبة الجمعة: العبادة رحلة عمر لا تنقضي إلا بانقضاء الأجل
تكامل ميداني واستجابة متقدمة يعيدان النبض لحاج إندونيسي بمنشأة الجمرات
في وقت أظهرت دراسة أجريت في جامعة غلاسغو كاليدونيان، بأن الطقس الحار يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان العقلية، ويزيد من مستوى الغضب والعنف لديه، أكد استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور معتز عبدالستار أن ارتفاع الحرارة يجعل الفرد غير قادر على الإنتاج وبذل أي مجهود ذهني أو جسماني.
وتابع في تصريحات لـ”المواطن“، أن بعض الدراسات بينت أن الموجات الحارة لها تأثير كبير على عمل الفرد وإنتاجه، إذ أنها تجعل تفكيره أبطأ مما يؤدي إلى فقدان التركيز وتشتت الانتباه، كما أن الحرارة المرتفعة لا تؤثر على البالغين فقط، وإنما تؤثر على الأطفال أيضاً حتى وإن كانوا يتمتعون بصحة جيدة.
وخلص الدكتور عبدالستار إلى القول، أن بعض الأبحاث أشارت إلى أن السبب في تأثير الحرارة على أداء الأشخاص، قد يكون نتيجة قيام الجسم بسحب الدم من مناطق معينة في المخ وهو يحاول خفض درجة حرارته، كما أن أكثر الأبحاث السابقة المتعلقة بالطقس شديد الحرارة ركزت على ضرورة العناية بالأطفال الصغار أو كبار السن الذين لا يستطيعون مواجهة ارتفاع الحرارة.
ووفقاً لهارييت إنغل، الباحثة في علم نفس المناخ، فإن الطقس الحار يمكن أن يتسبب في الشعور بالغضب، مستندة في كلامها إلى دراسات تاريخية تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، والتي خلصت إلى أن المناطق الحارة في العالم لديها معدلات جرائم تفوق معدلات الجرائم في البلدان الباردة.
وبينما يلزم إجراء المزيد من الأبحاث حول التأثير النفسي للحرارة، فإننا نعلم أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من مستويات هرمون الإجهاد ” الكورتيزول” بالإضافة إلى إمكانية زيادة مستويات هرموني الأدرينالين والتستوستيرون اللذين يتسببان بالسلوك العدواني والعنيف.