سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تقوض التهدئة وتهديد للسيادة وأمن المنطقة
أثمرت جهود فريق العمل في دار الحضانة الاجتماعية التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، عن تحويل مجموعة من الأسر الصديقة للأيتام إلى أسر كافلة ودائمة لهم.
جاء ذلك من خلال اعتماد خطط وبرامج موجهة؛ تضمن سرعة التكيف والانسجام بين تلك الأسر والأيتام، وتساعد على تخطي الأسرة لكل الصعوبات التي قد تعيق رعايتها الكاملة لليتيم.
وأوضح فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالرياض، أن نظام الأسر الصديقة للأيتام يتيح لليتيم المقيم في دور الإيواء من الجنسين بأن يحظى بالرعاية الجزئية لبعض الوقت لدى إحدى الأسر الطبيعية في المجتمع؛ من خلال استضافته لديها في فترات محددة مثل نهاية الأسبوع والأعياد والإجازات، ثم إعادته إلى مكان إقامته في الدار.
وأضاف فرع الوزارة، أن الخطوة المشار إليها تأتي، بعد أن يتولى الكادر الاجتماعي داخل الدار الإشراف على جميع مراحل الالتحاق بالأسرة ابتداءً من تنظيم الزيارات التدريجية القصيرة؛ ليتعرف اليتيم على الأسرة، مرورًا بتهيئة الطفل والأسرة نفسيًّا واجتماعيًّا، وانتهاءً بالزيارات التتبعية بعد الالتحاق.
يذكر أن نظام الأسر الصديقة يعد خيارًا ثانيًّا لاحتضان الأيتام، بالإضافة إلى نظام الأسر الكافلة، وكلا النظامين يهدفان إلى تحقيق التوازن النفسي لليتيم وإشباع حاجته إلى الانتماء والجو الأسري الذي يفتقده، وفق شروط محددة لا بد من توافرها عند التقدم بالطلب إلى دار الحضانة الاجتماعية بالرياض.