التنوع النباتي يرسم لوحة ربيعية زاهية في رفحاء
الطيران المدني تخصص صالات استقبال لحجاج مبادرة طريق مكة في مطاري جدة والمدينة
تخريج 5264 طالبًا من الكليات التقنية والمعاهد الصناعية بعسير.. غدًا
محصول البن في عسير يتجاوز 82 ألف كيلو ويتوسع زراعيًا
وزير الصناعة: رؤية 2030 حققت أهداف التنوع الاقتصادي في المملكة
الملك سلمان وولي العهد: نمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أفضل ورؤية 2030 تتحول إلى واقع
للعام الرابع .. إسطنبول تحتضن “مبادرة طريق مكة” بالترحيب والامتنان
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
تنبيه من حالة مطرية على المدينة المنورة
البرلمان العربي يدين تعيين إسرائيل مبعوث لدى ما يسمى “أرض الصومال”
أرجع استشاري طب وجراحة العيون الدكتور عبدالرحمن علي، أسباب نوم بعض الأفراد ونصف عيونهم مفتوحة إلى الحالة التي تسمى “العين الأرنبية الليلية”، والتي تتطور من خلال هذه العادة إلى جانب نتيجة أمراض العين الطبيعية أو المكتسبة مثل تضخم كرة العين، وانقلاب الجفن، الصدمات النفسية، العمليات التجميلية، وشلل نهاية العصب الوجهي، وورم في محجر العين، خلل في عصب العين، كما قد ينتقل ذلك بالوراثة، إذ تصيب هذه الأمراض البشر في مختلف الأعمار.
وبين في تصريحات إلى “المواطن” أن نوم أطفال بعمر نصف سنة وعيونهم مفتوحة لا يعد مرضًا، إذ إن الطفل في فترة الراحة الليلية يكون عادة في مرحلة النوم السريع، التي تتميز بعدم تطابق الجفون، أي أنها حالة طبيعية.
ولفت إلى أن الأشخاص الذين ينامون بأعين مفتوحة لا يعانون عادة من مضاعفات شديدة أو أضرار جسيمه في عيونهم، إلا أن ترك العيون الأرنبية دون علاج لفترة طويلة يزيد من خطر حدوث أضرار خطيرة في العين، فعلاج النوم بالعيون المفتوحة عادة ما يكون بسيطًا وقطرات العين وأوزان الجفن والمرطبات يمكن أن تساعد جميعها في حل تلك المشكلة.
وأكد الدكتور علي أنه توجد العديد من خيارات العلاج، إذ قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تشمل قطرات العين، قطرة الدموع الاصطناعية، مراهم خاصة بالعيون للمساعدة في منع الحكة، وضرورة النوم في غرفة فيها جهاز ترطيب هواء جيد للمحافظة على رطوبة الهواء والتقليل من تعرض العيون للجفاف، كما يوجد خيار الجراحة إلا أنه عادة لا ينصح به إلا لمعالجة الحالات الشديدة.