رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
كشفت دراسة جديدة مثيرة للقلق أن فيروس كورونا يمكن أن ينتقل عبر الهواء لمسافة تصل إلى خمسة أمتار.
وقال الباحثون إن هذا يوضح أن قاعدة المسافة الاجتماعية البالغة مترين توفر «إحساسًا زائفًا بالأمان».
ووقع اكتشاف قطرات اللعاب المعدية في الهواء على بعد 4.8 أمتار من المرضى في مستشفى جامعة فلوريدا هيلث شاندز في الولايات المتحدة.
وتقول الدراسة: «تعزز هذه النتائج الفكرة القائلة بأن انتقال فيروس كورونا المحمول جوًا محتمل ويلعب دورًا حاسمًا في انتشاره».
وقال الدكتور لينسي مار، خبير الفيروسات المحمولة جوًا، من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا: «تداعيات الصحة العامة واسعة، خصوصًا أن أفضل الممارسات الحالية للحد من انتشار كوفيد-19 تركز على التباعد الاجتماعي، وارتداء أغطية الوجه أثناء الاقتراب من الآخرين وغسل اليدين».
ووصف الدكتور مار، النتائج بأنها «دليل دامغ»، قائلًا: «هذا ما كان الناس يطالبون به، أنه دليل لا لبس فيه على وجود فيروس معدٍ في الهباء الجوي».
لكن شيلي ميلر، مهندسة البيئة في جامعة كولورادو بولدر، قالت إنه من غير الواضح ما إذا كانت القطرات مركزة بدرجة كافية لإصابة أي شخص على تلك المسافة.
وأوضحت: «من الصعب جدًا أخذ عينات من المواد البيولوجية من الهواء وجعلها قابلة للحياة، علينا أن نكون أذكياء في أخذ عينات من المواد البيولوجية بحيث تكون أكثر شبها بكيفية استنشاقها».
من جانبه يقول استشاري الصحة العامة الدكتور إبراهيم زين لـ”المواطن“، من وجهة نظري فإن مسافة الخمسة أمتار مبالغة جدًا لأنه إلى الآن لم يحدد أساسًا المسافة التي من الممكن أن ينتقل من خلالها فيروس كورونا، وبشكل عام اختلفت معايير مسافات التباعد الاجتماعي بين الدول، فنجد أنه في الولايات المتحدة وإسبانيا أو ألمانيا يوصى باستخدام مسافة مترين بين كل شخص وفي فرنسا وإيطاليا وسنغافورة القاعدة المتبعة متر واحد، بينما تقول منظمة الصحة العالمية إن مسافة متر واحد مسافة آمنة، بينما يشير آخرون إلى أنها مسافة 1.5 متر أو 1.8 متر، ولكن وجهة نظري المسافة متر ونصف كافية مع ضرورة ارتداء الكمامة الصحية لضمان عدم اكتساب أي فيروس إذا اختلفت معايير المسافات.
وحول فكرة مسافة المترين قال الدكتور زين، الفكرة ربما تعود إلى بحث أجري في الثلاثينيات من القرن الماضي، كان العلماء حينذاك يدرسون وضع الرذاذ الخارج مع السعال، أو العطس، وإن كان يتبخر بسرعة في الهواء، أو يسقط بفعل الجاذبية على الأرض، ويعتقد العلماء أن معظم هذا الرذاذ قد يسقط على الأرض على مسافة متر أو مترين، ولذلك قيل إن أكبر المخاطر تأتي من خروج الفيروس مع السعال في وجه الإنسان على مسافة قريبة، أو من ملامسة سطح ما يكون شخص مصاب قد سعل عليه، ثم ملامسة الوجه، غير أن هناك أبحاثًا تهتم بمسألة أخرى، وهي أن فيروس كورونا قد لا يحمل فقط في الرذاذ ويخشون من أنه قد ينقل أيضًا عبر الهواء في جزيئات صغيرة تسمى “إيروسولز”.