كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
تتويج 6 فائزين بكؤوس الملك عبدالعزيز ضمن أشواط الملاك الدوليين
تعليم نجران يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
شركة أمريكية تبدأ إنتاج أول سيارة كهربائية طائرة
الرئيس التونسي يقرر تمديد حالة الطوارئ لمدة شهر
درجات الحرارة بالمملكة.. مكة المكرمة الأعلى حرارة بـ32 مئوية وطريف الأدنى
ترامب يعلن اعتقال الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما خارج فنزويلا
خلال أسبوع.. ضبط 18805 مخالفين بينهم 14 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
باكستان تختبر صاروخًا جويًا مطورًا محليًا
فنزويلا تعلن حالة الطوارئ وتفعّل خطط الدفاع الوطني
آخر ما توقعته أسرة الطفلة الإندونيسية سيتي وردة أن تعود ابنتهم للحياة أثناء تغسيل جثمانها استعدادًا للدفن، إذ فوجئوا بالطفلة (12 عامًا) تفتح عينيها وقلبها ينبض، وجسمها يدفأ ويتحرك.
وهرع الأطباء إلى منزل الأسرة في جاوة الشرقية، لإعطاء سيتي الأكسجين، لكنها ماتت مرة أخرى بعد ساعة.
وأكد رئيس شرطة المنطقة محمد دوغل وقوع الحادثة الغريبة، ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على الحيثيات، وتعد عودة النبض بعد 10 دقائق من الوفاة أمرًا شائعًا وتعرف بـ”عودة الدورة الدموية العفوية”، وتحدث لنحو 82% من الحالات حسب تقرير الجمعية الملكية البريطانية للطب.
وتعليقًا على هذه الحادثة قال استشاري المخ والأعصاب الدكتور إدريس سعيد في تصريحات إلى “المواطن“: إن مثل هذه الحالات نادرة الحدوث، ولكن عادة التشخيص هو الذي يحدد سبب حدوث مثل هذه الحالات، لذا يتم تشخيص وتوثيق الوفيات من قبل 5 أطباء لتحديد السبب بمعنى هل حدثت الوفاة نتيجة سكتة قلبية أو دماغية أو وفاة دماغية، ففي بعض الأحيان قد تكون المؤشرات الطبية واضحة وحينها يتم التأكيد على الوفاة ولكن ما يحدث في حالات نادرة جدًّا أن الدورة الدموية تعود ببطء وتستمر دقائق محدودة وتنقطع فيموت الشخص مرة أخرى رغم الجهود التي تبذل لإنعاش قلبه.
وأشار الدكتور سعيد إلى أن حالات الوفاة تعلن من خلال التأكد من بعض العلامات وهي: عدم وجود أي حركة بالجسم، وتوقف التنفس تمامًا لمدة دقيقة كاملة، وفقدان الشعور بأي نبض لمدة دقيقة كاملة من خلال فحص الشريان السباتي بالرقبة، واتساع حدقة العين، كما أنها لا تستجيب للضوء عند الفحص بالكشاف، وعند تمرير قطعة قطن على قرنية العين لا توجد استجابة بإغلاق الجفون، مع ظهور بعض العتامة البيضاء في القرنية وفقدان لمعانها إلى حد ما، وتيبس عضلات الجسم، ويحدث ذلك بعد مرور من 3 إلى 4 ساعات على الوفاة، بالإضافة إلى ظهور لون أحمر أو حمر في أزرق (بنفسجي) على جلد الميت، ويحدث خلال فترة من 1 إلى 3 ساعات بعد الوفاة، وإذا كانت هناك أي شكوك بأن المريض لا يزال على قيد الحياة باختفاء الأعراض المؤكدة للوفاة فإنه يجب عمل الإنعاش القلبي الرئوي فورًا.
وعن التفريق بين أعراض الوفاة وفقدان الوعي قال: هناك 3 نقاط يجب مراعاتها وهي:
– مريض الإغماء يتنفس بشكل طبيعي جدًّا.
– فاقد الوعي لديه نبض واضح ومحسوس جيدًا.
– يمكن الشعور بضربات القلب بسهولة.