ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
توصل مجموعة علماء إلى استنتاج مفاده أن الأشخاص الذين لديهم ميل للإصابة بمرض التوحد، قد تختلف خلايا الدماغ في مرحلة مبكرة بشكل مميز عن الخلايا العصبية السليمة، ويمكن اكتشافها قبل الولادة.
واستخدم فريق البحث من جامعة كامبريدج وكلية كينغز في لندن، في دراستهم، طريقة المحاكاة للحصول على خلايا الدماغ في مرحلة التطور المبكر.
ووفقًا للدكتور، ديباك سريفاستافا، فقد تمكنوا من الحصول على الخلايا العصبية، وبعد ذلك راقب المتخصصون تطورها، ثم قاموا بترتيب تسلسل الحمض النووي الريبي الخاص بهم.
وتبين أن الاختلافات في نمو خلايا الدماغ لدى الأشخاص الذين يميلون إلى الإصابة بالتوحد، تبدأ في الظهور في اليوم التاسع. واتضح أن الخلايا العصبية لدى الأشخاص المصابين بالتوحد، التي عادة ما تمتلك شكل زهرة الهندباء، تمتلك القليل من التجعيد أو لا تحتوي على تجعيد مطلقًا.
وفي اليوم الخامس والثلاثين، سجل العلماء اختلافًا مذهلًا في العديد من المؤشرات، حيث وجدوا اختلافًا كبيرًا للخلايا العصبية في القشرة الدماغية.
وحول مرض التوحد يقول استشاري الطب النفسي الدكتور محمد السليماني لـ”المواطن“، التوحد اضطراب عصبي يؤثر في النمو، ويحدث في مرحلة مبكرة من الطفولة، ويستمر طوال فترة الحياة، كما يؤثر في كيفية تصرف الشخص وتفاعله مع الآخرين ويؤثر أيضًا في تواصله وتعلمه، وسببه غير معروف حتى الآن، ولكن هناك بحوث تشير إلى أن العوامل البيئية والجينية لها دور مهم.
وحول الأعراض قال الدكتور السليماني: هناك ٣ نقاط مهمة في جانب الأعراض وهي:
⁃ أولًا: السلوكيات المقيدة والمتكررة وتشمل:
⁃ ثانيًا: سلوكيات التواصل والتفاعل الاجتماعي وتشمل:
⁃ ثالثًا: نقاط القوة والقدرات وتشمل:
وعن عوامل الخطورة والعلاج خلص الدكتور السليماني إلى القول: عوامل الخطورة تتمثل في التاريخ العائلي، الوراثة، كبر الوالدين في السن، أما العلاج فيكون بالأدوية والمضادات النفسية، علاج للغة والحديث، الفيتامينات.