تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة لدى شركة الحفر العربية
استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
الصحة لضيوف الرحمن: تجنبوا مشاركة أدوات الحلاقة عند التحلل منعًا للعدوى
إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
أكد الكاتب خالد السليمان أنه لا يوجد أسهل من مخاطبة العاطفة، وإسماع الآخرين ما يطربون لسماعه ويداعب مشاعرهم ويلامس أمنياتهم، مؤكدًا خلال مقاله بعنوان “الوعي في زمن الشعبوية” بصحيفة عكاظ، أن الحقيقة لا تصنعها العاطفة بل الواقع.
وجاء نص مقال خالد السليمان كما يلي:
من هنا يتحمل صناع المحتوى من الكتاب والشعراء والمغردين والمحللين في وسائل وأدوات النشر المتنوعة مسؤولية مضاعفة عند تناول القضايا العامة ومخاطبة المجتمع، فالمنتظر منهم مخاطبة العقول لا القلوب، وأن يكونوا مصدرًا للمصداقية ونشر الحقيقة وليس تأجيج الرأي العام ونشر الشائعات، فصناع المحتوى والمؤثرون في الرأي العام يجب أن يتسلحوا بالمهنية في أدائهم والموضوعية في طرحهم!
وعندما ننظر إلى دور المؤثرين عند تناول القضايا العامة نجده متباينًا بين من يملكون القدرة على التأثير الإيجابي في المجتمع ومن يقفزون في الظلام، فيسببون من الفوضوية والبلبلة اعتمادًا على معلومة كاذبة أو ناقصة ما يزيد من إرباك المجتمع واستنزاف طاقته في جدل لا قيمة له حول قضايا مفتعلة أو مستندة إلى معلومات مظللة كانت المهنية والموضوعية والعقلانية بل والطبيعية أن يتفكر المرء فيها بفطرته الباحثة عن الحقيقة والإنصاف على الأقل إبراء للذمة أمام الله عز وجل من ظلم أحد أو الإساءة إليه أو التسبب بتشويه سمعته!
أفهم اندفاع الشباب أمام القضايا العامة المثارة، وأجد لهم العذر، فقد مررنا باندفاعاتهم وتعلمنا منها، لكنني لا أفهم ولا أعذر اندفاعات الشيوخ وأصحاب الشهادات الدراسية والخبرات العملية ممن يفترض أنهم يملكون الوعي الكافي والفهم اللازم للتبصر في الأمور والتحقق والتفكر وتغليب الحكمة قبل القفز في الظلام!
باختصار.. لنتذكر دائمًا أن الوعي من علامات النضج العمري والعقلي!