الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس المصري
القبض على 5 مخالفين لتهريبهم 70 كيلو قات في جازان
مئات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى مجددًا
طرح 60 مشروعًا عبر منصة استطلاع منها لائحة الأندية
غرامة بين 3 و6 آلاف ريال لمخالفة المراوغة بين المركبات
المياه: الانتهاء من تنفيذ الربط المائي في غران بخليص لخدمة أكثر من 10 آلاف مستفيد
أمطار غزيرة على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
جامعة الجوف تفتح باب القبول الإلحاقي لبرامج الماجستير للعام الجامعي 1448هـ
النفط عند أعلى مستوى في 6 أسابيع
تسجيل 5764 حالة وفاة خلال موجة الحر بفرنسا
انطلق الأستاذ الجامعي والمؤلف، أليكس وودمان، في رحلة استكشافية لمدة عامين في أراضي السعودية، وأنتج كتابًا يؤرخ رحلته عبرها، واستكشافه لعادات المواطنين خلال هذه المدة.
ويمتلك وودمان اهتمامًا طويلًا بثقافة السعوديين وعاداتهم، وبجانب الكتاب يشرع الأستاذ الجامعي أيضًا في إنتاج وثائقي يحمل نفس الاسم وهو: أرض العادات أو The Land of Adat.

وقال وودمان: لا أؤمن بالجلوس في بلد والكتابة عن بلد آخر من رؤى أناس مختلفين، على المرء الذهاب بنفسه والتعايش مع الناس وتقاليدهم لفهمها والارتباط بها.
وسافر وودمان في جميع أنحاء المملكة، بدءًا من الجنوب، ثم السفر إلى المناطق الشرقية والوسطى والشمالية الغربية، وأنهى رحلته في المدينة المنورة، وفي كل محطة، أعرب عن اندهاشه سواء من تنوع الروعة الطبيعية أو جمال المعالم الإنسانية.

وتابع في كتابه: كل مدينة وكل قرية لها جمالها الخاص، أود أن أوصي الناس بشدة بزيارة المملكة ورؤية الجمال الخفي.
وركز وودمان في رحلته على الانغماس والتعلم من الأشخاص الذين التقى بهم، وتقديم وتثقيف الغرب حول أهمية العادات والتقاليد السعودية، وقال عن ذلك:
يعد الحفاظ على العادات أمرًا مهمًا للغاية؛ لأن هناك الكثير من التقدم والتكنولوجيا من حولنا لكن إذا لم نتعلم من الماضي، فلا يمكننا الانتقال إلى المستقبل، كما أن عادات المجتمعات هي ما تميزهم وتمنحهم أصلًا في التاريخ.

وقال وودمان: تتجه المملكة نحو المستقبل بخطة إصلاح رؤية 2030، والتي تمنح المسافرين مثلي وصولاً غير مسبوق للبلد ورؤيتها بطريقة جديدة، وأنا متأكد من أن العالم سيرى ما يمكن أن تفعله المملكة في السنوات القادمة.
وتابع: من وجهة نظري، العالم يحتاج أن يتعلم من السعودية لا السعودية من العالم.
معدي فرحان التريباني
حمدلله انني سعودي وعايش بدولة تحكم بشرع الله سبحانه و تعالى