جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
يبدو أن حالة الجدل التي ارتبطت باسم يوسف والي وزير الزراعة المصري في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك لم يتوقف حتى بعد وفاته بسبب تداول صورة ومعلومات حول القبر الذي دفن فيه يوم السبت الماضي.
وعلى مدى سنوات تواجده في السلطة وبعد تنحي الرئيس مبارك كان يوسف والي مثارًا للجدل بسبب ما تردد حول دوره في استيراد بذورة فاسدة ومسرطنة من اسرائيل فيما لم يتم محاكمته كباقي وزراء مبارك وذلك لأنه لم يكن في المنصب حين تمت الإطاحة بالنظام حيث شغل منصب وزير الزراعة خلال الفترة من 1982 وحتى عام 2004 وهي أطول مدة شغلها وزير زراعة في مصر.
وبحسب وسائل الإعلام المصرية فإن الجدل حول المقبرة تمحور في جانبين، أحدهما خاص بمساحتها التي بلغت حوالي نصف فدان أكير من 2000 متر، وكذلك تصميمها المكون من طابقين.
وقال أحد الأهالي إن المقبرة بنيت تقريبا قبل حوالي 20 عاما من الآن، وهي مكونة من طابقين وتضم مقبرة المستشار والي أمين ميزار، وتحفها أشجار الظل.

وأوضح أن المقبرة الموجودة في منتصف مباني القرية، مكونة من طابقين، والعلوي منهما عبارة عن استراحة للسيدات، تستخدم في المناسبات بدلا من الجلوس أمام المقابر، حيث تجري قراءة القرآن بداخلها.
وشغل يوسف والي مناصب قيادية في الحزب الوطني الذي تم تفكيكه بعد الثورة كما شغل مناصب في البنوك والقطاعات الاقتصادية الهامة.