هيئة الطرق: 4 مسارات رئيسة بين الرياض والقصيم تعزز الوصول إلى الوجهات السياحية والزراعية
صدور موافقة المقام السامي على استضافة السعودية لأولمبياد العلوم النووية الدولي 2026 بمشاركة 19 دولة
السعودية وإيطاليا: يجب حماية حرية الملاحة والأمن البحري في مضيقي هرمز وباب المندب
مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في السعودية
الأرصاد ترفع درجة التنبيه إلى الإنذار الأحمر على القطاع الجبلي بجازان
جامعة طيبة تفتح التسجيل في برنامج “جدير” لطلبة الصف الثالث الثانوي بالمدينة المنورة
اضطرابات النوم لا تقتصر على التعب بل تمتد إلى تغييرات في الدماغ
قطر تدين بشدة محاولات استهداف منشآت بترولية سعودية بطائرات مسيّرة قادمة من العراق
ضبط مواطن رعى 14 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية على السعودية من المليشيات الموالية لإيران بالعراق
أكدت هيئة الأرصاد أن هناك ٨٠ محطة لمراقبة جودة الهواء في مدن مناطق المملكة، إذ تراقب ملوثات الهواء المحيط من خلال ٦٦ محطة ثابتة و١٤ محطة متنقلة.
وقالت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بمناسبة مشاركتها المجتمع العالمي في اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء، إن ملوثات الهواء هي كل مادة في الهواء يمكن أن تسبب الضرر على الإنسان والبيئة، وأهم ملوثات الهواء الناتجة عن النشاط البشري هي أكاسيد الكبريت، أكاسيد النيتروجين، المعادن السامة، الأمونيا، مركبات الكلوروفلوركربونات، الجسيمات العالقة، وأول وثاني أكسيد الكربون.
وأكدت الأرصاد أن ٩٢ ٪ من سكان العالم معرضون للهواء الملوث مما يتسبب في تعرض ٧ ملايين حالة بالوفاة المبكرة سنويًا.
وفي السياق، قال المختص البيئي الدكتور إبراهيم بادريق لـ”المواطن”، إن تلوث الهواء يمثل الخطر البيئي الأكبر على الصحة البشرية، وأحد أهم الأسباب التي يمكن تجنبها للوفيات والأمراض على الصعيد العالمي، وتلوث الهواء في البلدان النامية بوجه خاص يؤثر بشكل غير متناسب على النساء والأطفال وكبار السن ولا سيما ضمن الفئات السكانية ذات الدخل المنخفض التي تتعرض لمستويات عالية من تلوث الهواء المحيط وتلوثه داخل المباني نتيجة للطهي والتدفئة بوقود الحطب والكيروسين.
كما أنه يمثل مشكلة عالمية ذات آثار بعيدة المدى بسبب انتقاله لمسافات بعيدة، خصوصًا بدون تدخل حازم للتصدي له، ويُقدر بأن أعداد الوفيات المبكرة الناتجة عن تلوث الهواء المحيط ستشهد زيادة تتجاوز 50 في المائة بحلول عام 2050.
وأكد الدكتور بادريق أن المجتمع الدولي يدرك اليوم أهمية تحسين نوعية الهواء مما يعزز التخفيف من آثار تغير المناخ، إذ تترتب على تلوث الهواء تكاليف مرتفعة على المجتمع بسبب آثاره الضارة على الاقتصاد وعلى إنتاجية العمل وتكاليف الرعاية الصحية والسياحة.