قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
منذ آلاف السنين استغنى الصينيون عن استخدام الملاعق والسكاكين والشوك، وبدأوا في استخدام العيدان، وانتقلت هذه العادة تدريجيًا من الصين إلى بعض الدول المجاورة مثل اليابان وكوريا وفيتنام، ولكن ما القصة وراء ذلك.
ويقول الباحث وأستاذ الجغرافيا حسن عبدالرحمن في تصريحات لـ”المواطن”: الصينيون استغنوا عن استخدام الملاعق والسكاكين والأشواك منذ آلاف السنين، وابتكروا طريقتهم الغريبة في الأكل عبر الأعواد الخشبية واتبعوا هذا التقليد إلى يومنا.
وأوضح أن السبب كما جاء في الروايات هو النمو السكاني السريع في جميع أنحاء البلاد؛ ما جعل الموارد وخاصة أغراض الطهي والأكل تصبح نادرة بشكل ملحوظ، ونتيجة لذلك بدأ الناس يُقطعون طعامهم إلى قطع صغيرة ليُصبح طهيها أسرع وأسهل، وبسبب حجم قطع الطعام الصغيرة، أصبح استعمال السكاكين أمرًا صعبًا، وبدأ الناس بابتكار طرق جديدة للتعايش مع النمو السكاني الذي تشهده البلاد، ذلك عبر صُنع أعواد طعام خشبية من موارد سهلة ومتوافرة، ومن هنا جاءت فكرة الأعواد الخشبية، كما تم الاستغناء عن الشوكة بسبب أن طرف الأعواد الخشبية مدبب ما يسمح بتقطيع الطعام بنفس طريقة الشوكة، فلا حاجة لها.
وأشار عبدالرحمن إلى أن هذه العادة لم تقتصر على الصين فقط، بل امتدت إلى كوريا وفيتنام، ولكن اليابانيون ابتكروا بعض الفروقات عن الأعواد الصينية، وهو أن الأعواد اليابانية كانت مصنوعة من قطعة واحدة من الخيزران متصلة من القاعدة، ولكن جميعها أصبحت متداولة بشكل كبير في الدولتين، وأصبحت لهم عادة الأعواد أسهل وأخف من الملاعق والأشواك.
ولفت إلى أن الصينيين يعتقدون أن الأكل بالعيدان له فوائد عديدة على الأطفال أيضًا، فهي تعلمهم الذكاء من خلال التركيز على التقاط الأشياء وهي أيضًا سبب في عدم السمنة لدى الصينيين، إذ يتم تعليمهم في البداية على أكل الفول السوداني لمدة ثلاثة أيام من خلال التمرن على التقاط حبات الفول السوداني.
وأكد عبدالرحمن أن هذه الأعواد تستخدم أيضًا في تناول الأطعمة الصغيرة جدًا مثل الأرز، فحبات الأرز الآسيوية صغيرة جدًا وغنية بالنشويات مما يجعلها سهلة الالتصاق ببعضها، وبالتالي سهولة تناولها عبر العيدان عكس حبات الأرز العربي الذي تكون حباته منفردة، ولا يمكن جمعها بالعيدان، وفي الشوربة فإن الجيل القديم كان يشربها من الإناء مباشرة وهو دلالة على تمسكهم بهذه الثقافة التي تميزهم عن غيرهم، أما الجيل الحالي فيستخدم ملعقة السيراميك في تناول الشربة والعيدان في تناول محتوياتها،
وتختلف أسعار عيدان الأكل في الصين طبقًا لطبيعة المادة المصنوعة منها فمنها ما يستخدم للمرة الواحدة ومتعامل هو دائم.