أبو كاس راعياً رئيسياً لبرنامج “إفطار صائم” للحد من حوادث السيارات قبيل الإفطار
بالعدل قامت الدولة السعودية .. وبالعدل تُصاغ ملامح المستقبل
أمانة الباحة توزّع 3500 هدية احتفاءً بيوم التأسيس
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 340 سلة غذائية في الجزيرة السودانية
أهالي الشمالية يحتفون بالأزياء التراثية في يوم التأسيس
الجوازات تحتفي بيوم التأسيس في المنافذ الدولية
واجهة جدة البحرية.. احتفاء مجتمعي يجسّد الاعتزاز بيوم التأسيس ويواكب أجواء رمضان
تبوك تحتفي بـ يوم التأسيس بفرح يعانق التاريخ ويستحضر أمجاد الوطن
أهالي الباحة يحتفون بيوم التأسيس وسط أجواء تراثية مميزة
سلمان للإغاثة يختتم توزيع أكثر من 23 ألف كرتون من التمر في حضرموت
رأى المحلل الاقتصادي عبدالله بن سعد الأحمري، أن 55% من الوظائف في العالم تحولت “عن بعد” بسبب ظروف جائحة كورونا التي شغلت العالم، موضحًا أن ما نسبته ٤٥% من الوظائف مشغولة حاليًّا بالكوادر العاملة في موقع العمل مثل المطارات والمواقع الخدماتية ذات العلاقة بالجمهور والفنادق والبنوك وغيرها.
ولفت في تصريحات إلى “المواطن” إلى أن في ذلك إيجابيات عديدة منها توفير المال إذ يؤدي العمل عن بعد إلى توفير مبالغ من الأموال المخصصة للمواصلات من وإلى مكان العمل، بالإضافة إلى مرونة مكان العمل إذ يستطيع الشخص أن يعمل في أيّ مكان يرغب به كالمنزل أو أي مكان مناسب له، مع وجود مرونة في ساعات العمل بمعنى أنه يُمكن للشخص العمل ليلًا أو نهارًا.
وقال: إن مجموعة كبيرة من الشركات في جميع دول العالم أدركت أهمية العمل عن بعد وخصوصًا مع التطور التكنولوجي وانتشار الإنترنت وزيادة موثوقيته إذ أدركت هذه الشركات أهمية العمل عن بعد في المرحلة الحالية، ومن المتوقع أن يستمر هذا الحال في المستقبل أيضًا، ولاسيما أنه لا يعرف متى تنتهي ظروف الجائحة.
وبخصوص الوضع في المملكة، لفت الأحمري إلى الجهات المختصة نجحت في وضع التوازن في كل الأمور التي تحافظ على الاقتصاد السعودي ولا تتأثر بظروف الجائحة كثيرًا، فالشركات والمؤسسات بدأت تعمل بكوادر ٢٥% والبقية عن بعد، وهذه الخطوة مهمة في الحفاظ على مجريات الحياة في المجتمع دون أي انعكاسات سلبية.
وأكد المحلل الاقتصادي أهمية نجاح العمل عن بعد في جميع دول العالم، مستشهدًا بالتعليم الذي أصبح عن بعد وحقق الكثير من الأهداف التعليمية والتربوية وأهمها عدم توقف المسيرة التعليمية والعلمية واستمرار الطلاب في تحصيلهم العلمي.