العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
يُعد بيت الشعر أحد أبرز الرموز التي ارتبطت بحياة أهل البادية في الجزيرة العربية، حيث شكّل على مر العصور مأوى متنقلًا ومركزًا اجتماعيًا وثقافيًا يجسد نمط حياتهم وتقاليدهم، في حين لم يكن بيت الشعر مجرد مأوى من الحر والبرد، بل كان شاهدًا على قصص الكرم، ومجالس الشعر وأحاديث السمر، ما جعله رمزًا حيًا لعراقة البدو وارتباطهم العميق بالطبيعة والصحراء.
تروي لفوة الفهيقي قصة ارتباطها بحرفة صناعة بيت الشعر في منطقة الجوف، وهي الحرفة التي ورثتها عن والدتها وجدتها -رحمهما الله- واستمرت بممارستها حتى يومنا الحاضر، مؤكدة أن هذا التراث البدوي العريق لا يزال حيًا رغم تغير الزمن.

وعن البدايات تقول “لفوة” إن هذه حرفتها منذ طفولتها، حيث عملت مع جدتها وخالاتها في صناعة بيوت الشعر من شعر الماعز، ومن صوف الأغنام “النجدي”، حيث إن العمل يبدأ من مرحلة جز صوف الأغنام، ثم تليها مرحلة الغسيل والنشر والنفش للتجفيف، لتأتي بعد ذلك مرحلة الغزل التي تشكل خيوط الشعر، وهو المكوّن الرئيسي في صناعة بيوت الشعر، لتأتي بعدها مرحلة التسدية التي تقوم على تصفيف الخيوط وترتيبها لتشكّل ما يسمى بـ “الشقاق” وهي القطع الكبيرة التي يُصنع منها بيت الشعر يدويًا.