قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
رأى الكاتب خالد السليمان أنه من الجميل أن تتبارى مؤسسات القطاع الخاص في إنتاج أفلام احتفائية باليوم الوطني السعودي، فذلك جزء من استشعار المسؤولية الوطنية تجاه مناسبة تسكن وجدان المجتمع، لكن أن تتبارى مؤسسات القطاع العام فهذا غير مفهوم في ظل تشديد وزارة المالية على خفض النفقات وتقليص المصروفات.
جاء ذلك في مقال لـ خالد السليمان في صحيفة عكاظ اليوم الخميس، تحت عنوان “أفلام اليوم الوطني.. غزارة وتكرار”، وجاء في نص المقال ما يلي:
الأولى بالنسبة للمؤسسات الحكومية أو شبه الحكومية أن يقتصر إنتاج أفلام الاحتفاء باليوم الوطني على المؤسسات الإعلامية والثقافية للدولة أولا لاختصاصها، وثانيًا لتوحيد الجهود والحد من بعثرة الطاقات والنفقات، ما لم تكن برعاية ودعم مؤسسات تجارية خاصة!
والملاحظ أن كثيرًا من الأفلام الوطنية في القطاعين العام والخاص تحمل نفس الأفكار وأنماط التنفيذ، بينما تميزت أفلام أخرى بأفكار خلاقة بحيث تخطت حدود الوطن، حتى أن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد عرض فيلمًا على حسابه بتويتر حمل فكرة مبتكرة عن احتفالية اليوم الوطني السعودي مزجت بذكاء تطابق موعد مناسبتي يوم الوطن ويوم لغة الإشارة من إنتاج برنامج “قطرة” الوطني لترشيد استهلاك المياه، ومثل هذه الأفكار الخلاقة التي تصل برسالة الوطن إلى العالم هي ما نحتاجه لتعزيز صورة المملكة بيومها الوطني!
واحتفالية هذا العام جاءت في ظل أزمة جائحة كورونا العاصفة، لكن قلة من الأفلام المنتجة وظفت هذه الاحتفالية لإبراز قدرات المملكة في التصدي لها ومواجهة آثارها القاسية، وكان من بينها فيلم أنتجته صحيفة عكاظ جسد فيه طفل سعودي طمأنينة اليوم وثقة الغد، فالاحتفاء بالأجداد الذين أسسوا البلاد والآباء الذين عبدوا طريق مسيرتها أمر لا غنى عنه، وكذلك الاحتفاء بأبنائه الذين هبوا بكل كفاءة واقتدار للعبور بسفينة الوطن بكل ثبات وآمان وسط أمواج هذه الجائحة العالمية المتلاطمة!