وفاة 11 طفلًا بوباء الحصبة في شمال أوغندا
سديم “رأس الحصان” يزين سماء المملكة
هيئة النقل: ضبط 1334 مخالفًا لممارستهم نشاط نقل الركاب دون ترخيص
القبض على 4 مخالفين في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية
طيران ناس: استكمال جميع التحديثات الفنية لـ20 طائرة.. لا تأخير أو إلغاء للرحلات
كأس نادي الصقور 2025 يُعيد إحياء 9 آلاف سنة من تاريخ الشاهين عبر ركن “قافلة”
ضبط مواطن مخالف بمحمية طويق الطبيعية
تطور خطير.. ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي لفنزويلا
الخطوط السعودية وطيران ناس وأديل: نراجع أسطول طائرات A320 بعد توجيهات إيرباص
المنافذ الجمركية تسجل 1253 حالة ضبط للممنوعات
أقدم موظف عربي الجنسية يعمل في خدمة العملاء على سرقة عملاء وكالة السيارات الفارهة التي يعمل بها منذ 10 سنوات بسبب حلم الهجرة، حيث احتال على اثنين من العملاء وتمكن من إتمام صفقتين وهميتين وحصل على مليون و50 ألف درهم وهرب إلى إحدى الدول الأوروبية، ليتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعقبه.
وقال العميد عبدالله خادم بن سرور المعصم، مدير مركز شرطة بر دبي: إن تفاصيل الواقعة تعود إلى تلقي بلاغ من إحدى السيدات (عربية الجنسية) ضد موظف يعمل في إحدى وكالات السيارات الفارهة في دبي بالاستيلاء على سيارتها البالغ قيمتها 450 ألف درهم، بعد أن أوهمها أن هناك أحد المشترين للسيارة وقام بإصدار طلب باسم الوكالة، واتفق مع مشتري السيارة لمقابلة البائعة في أحد مكاتب تسجيل السيارات في إمارة أخرى بعد أن أوهمها أن هناك عربونًا بقيمة 150 ألف درهم بحوزته ولا يمكنه تسليمها المبلغ إلا بعد إتمام عملية البيع والعودة إلى الوكالة وإصدار شيك بالمبلغ بعد يومين.
وأوضحت السيدة أنها اطمأنت للأمر لأنها حصلت على أوراق رسمية من الوكالة بتقدير ثمن السيارة، كما أن الموظف على معرفة بها منذ سنوات ولم يساورها أي شك طوال إتمام عملية البيع التي استغرقت شهرين وأكثر، بحسب البيان الإماراتية.
وتابع المعصم أنه في نفس يوم البلاغ الأول ورد بلاغ آخر من شخص آسيوي الجنسية لنفس أسلوب النصب ونفس الموظف، حيث استولى على سيارته الفارهة البالغ قيمتها 550 ألف درهم، وبناء على ذلك تم تشكيل فريق بحث وتحري وبالتحقيق في الأمر تبين أن الموظف يعمل في الوكالة منذ 10 سنوات، واستغل ثقة العملاء فيه وقام باختيار اثنين من العملاء الذين كانوا على علاقة جيدة به بحكم طبيعة عمله منذ سنوات وأتم عملية النصب بأن باع السيارتين واستولى على ثمنهما في نفس اليوم وغادر الدولة متوجهًا إلى إحدى الدول الأوروبية، حيث تم إصدار مذكرة تعميم دولي عليه بعد أن تبين أنه غادر الدولة بعد أن حصل على أوراق الهجرة إلى الدولة التي توجه إليها وتبين أنه كان يرغب في عمل مشروع استثماري هناك عبر الاستيلاء على أموال الغير.