تعيين المهندس سعيد الشهراني متحدثًا رسميًا باسم “سدايا”
مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض الفئات من إضافة التابعين لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
الأونكتاد: تداعيات إغلاق هرمز ستستمر رغم استئناف الملاحة
ضبط مقيم لتفريغه مواد خرسانية في عسير
نيابة عن الملك سلمان.. سعود بن مشعل يتشرف بغسل الكعبة
الطوافة بين الماضي والحاضر والمستقبل
اللواء الودعاني يزور القطاعات والمراكز الحدودية ومنفذ جديدة عرعر بالشمالية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الإمام فيصل
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 14,750 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة الخميس
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الكونغو
سلط الكاتب خالد السليمان الضوء على ضبط رئاسة أمن الدولة الخلية الإرهابية التي تدربت في إيران على يد الحرس الثوري لتهديد سلامة المملكة، مؤكدًا أنها “بضاعة رخيصة في سوق الخيانة” وذلك في مقال له حمل نفس الاسم في صحيفة “عكاظ”.
وجاء مقال خالد السليمان اليوم الأربعاء كما يلي نصه:
كأن الإجرام ليس صفة قبيحة بذاتها حتى تجتمع معها صفة الخيانة، هذا حال الخلية الإرهابية التي تم ضبطها ليلة الاحتفال باليوم الوطني، ليحتفل الوطن بأمنه وأمانه كما يحتفل بتاريخ تأسيسه الذي كانت أبرز سماته بسط مظلة الأمن والأمان على كامل تراب الجزيرة العربية!
هؤلاء المجرمون الذين باعوا أنفسهم لعدو أجنبي اختاروا أن يكون مكانهم في أسفل التصنيفات البشرية وأحطها، قتلة يمارسون الإرهاب ضد أبناء وطنهم، وخونة يمارسون العمالة لعدو بلادهم!
ولأنهم يمارسون تجارتهم في سوق كاسدة، فإن تجارتهم خاسرة، فالمجتمع بكل أطيافه يلفظهم، فلا يجدون لهم فيه بؤرة يتكاثرون فيها ولا عشًا يأوون إليه، فالسعوديون الذين يعيشون في ظلال الأمن والاستقرار، ويشهدون نماء بلادهم ويتطلعون إلى مستقبلها الواعد لا يمكن أن تجتذبهم الزوايا المظلمة بالكراهية أو يمدوا أيديهم إلى الجحور التي تملأها العقارب السامة، فهم يعيشون على أرض خصبة وتحت سماء صافية، يبصرون الحياة ويتنفسون الأمل!
ومن يبيع نفسه للشيطان ليستبيح دماء الأبرياء لا عجب أن يبيع وطنه لإيران ليستبيح حرمة وطنه، فهو بضاعة رخيصة في سوق سوداء لا قيمة فيها للقيم والمبادئ والضمائر!
هؤلاء الإرهابيون الخونة، أقصر من أن يطاولوا أسوار الوطن، وخطواتهم أعجز من أن تقفزها، وفي كل مرة يرفعون فيها رؤوسهم نحو السعودية ستهوي عليهم قبضة الأمن والأمان لتسحقهم، قبضة بلاد تستمد قوتها من كفاءة رجال أمنها وعراقة تاريخها وطموح مستقبلها.. وإخلاص شعبها!