اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيَّرة شرق محافظة الخرج
تعليق الدراسة الحضورية في مدارس تعليم عسير اليوم الخميس
البيت الأبيض: قتلنا 49 قياديًا رفيع المستوى في إيران
انقطاع كامل للكهرباء في العراق
وظائف شاغرة في شركة حلول الأولى
وظائف شاغرة لدى شركة الدواء
ولي العهد يبحث هاتفيًا مع رئيس تشاد التصعيد العسكري في المنطقة
ولي العهد يستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة مع رئيس السنغال
في اتصالٍ بولي العهد.. رئيس كازاخستان يؤكد تضامن بلاده مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة
اعتراض وتدمير ثلاثةِ صواريخ من نوع كروز خارج مدينة الخرج
دخل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله قاعة الأمير سلطان بمركز الفيصلية التي إقيم بها حفل جائزة الملك فيصل الخيرية مستقبلا بالترحيب والتقدير من صفوة العلماء والمفكرين والأكاديمين والباحثين الذين حظروا الحفل وكأنهم يقولون للملك هذا ميدانكم فأنت قريب من العلماء والباحثين والمثقفين الذين غصت بهم القاعة وقد جاؤا من داخل المملكة وخارجها.
وطوال فقرات الحفل وتسليم الجوائز كان الملك يتحدث لكل فائز يهنئه ويشجعه ويدعوه للمزيد من الإبداع والإبتكار لمافيه خير الإنسانية جمعاء . ذلك أن الملك مولع بالقراءة والبحث والإطلاع وتأسره المخطوطة العلمية ويقتني الكتب في مجالات كثيرة ولديه شمول في المعلومات ومتابعة دقيقة في الإصدارات الحديثة . وحظي المهنس عبدالعزيز كعكي الفائز بجائزة الدراسات الإسلامية عن أعمال في مدينة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه بحديث أكثر مع الملك كيف لا والموضوع في الدراسات الإسلامية وفي المدينة المنورة .وأبدع الأمير خالد الفيصل في كلمته الرائعة التي تمثل العلم والفكر والنبوغ والوطنية .وكان هذا أول حفل يحضره الملك بعد توليه مقاليد الحكم .وقبلها أستقبل علماء ومفكري العالم الإسلامي المشاركين في مؤتمر الإرهاب وتحدث لهم حديث المشفق على حال أمته والعالم بشئونها وكان اللافت حديثه مع العلماء عند السلام عليه من واقع معرفته لهم من واقع القراءة والمتابعة لما يكتبون ويؤلفون ومن واقع معرفتهم بالملك من لقاءات سابقه كان مكتبه ومنزله مفتوحان للعلماء والباحثين .
وفعلا حفل الجائزة هو حفل ميدان الملك ومثله كل حفل علمي ثقافي فكري أكاديمي .