مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان إن سياسة أردوغان اليوم لا تصنع مجداً لتركيا، ولا تحقق لها مكانة أرفع أو مساحة أكبر، بقدر ما تضعها في خانة صانع الفوضى، وخالق الأزمات، ومسعر النزاعات.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “أردوغان الجاهل بتاريخ الخليج !” أن هذا دور سلبي يدمر مكانة تركيا الحديثة ويخلق لها العداوات والعزلة في محيطها !
غمز أردوغان ولمز من دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها بدول موجودة اليوم ولم تكن موجودة بالأمس وقد لا تكون موجودة في الغد، وهو غمز الجاهل بتاريخ إمارات الساحل التي اتحدت لتشكل دولة عصرية تحظى اليوم باحترام العالم ومكانة متقدمة في صناعة حضارته، وقدمت أفضل نموذج لتلاقي المصالح وتوليف المشتركات في اتحاد نموذجي بناء حضاري، في الوقت الذي تتنازع فيه الصراعات الانفصالية والعرقية الداخلية بعض الدول، ومنها تركيا التي خاضت في الماضي حربا دموية طويلة ضد مساعي الأرمن للاستقلال، وما زالت تخوض حربا أزلية ضد الأكراد !
الراية التي غمزها ولمزها أردوغان رفرفت على امتداد الساحل الشرقي للخليج لعقود من الزمن، وبسطت هيمنتها على البحار حتى الساحل الهندي، ولم تكن سفينة تركية واحدة في بعض أزمان العهد العثماني تملك العبور دون إذنها !
وإذا كان أردوغان يفعل كما فعل الجهلة من الحكام المهووسين الذين يزعمون وراثة التاريخ لتبرير نزعاتهم التوسعية، فإن بلاده نفسها قد تقع فريسة للمطالب الغابرة منذ أن قدم إليها بنو عثمان بدوا رحلا من بلاد المغول، كما قد يقع العالم كله ضحية لنزاعات عبثية لا نهاية لها لاستعادة حدود جغرافية لا يمكن أن تقف عند أي حد تاريخي، بل إلى حدود كهوف الإنسان الأول !
سياسة أردوغان اليوم لا تصنع مجدا لتركيا، ولا تحقق لها مكانة أرفع أو مساحة أكبر، بقدر ما تضعها في خانة صانع الفوضى، وخالق الأزمات، ومسعر النزاعات، وهذا دور سلبي يدمر مكانة تركيا الحديثة ويخلق لها العداوات والعزلة في محيطها !
لقد بعث الشعب التركي عبر صناديق الاقتراع البلدية برسالة واضحة لأردوغان، لكنه لا يجيد قراءة الرسائل الداخلية كما لا يجيد قراءة السياسات الإقليمية والدولية، ومن لا يجيدون القراءة يرسبون دائما في اختباراتهم !