منح صالح التركي أمين جدة السابق وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى
حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 102 لشهر مايو
شبل أسد يهاجم فنانة مصرية أثناء التصوير
القبض على مقيمين لارتكابهما عمليات نصب بنشر إعلانات حج وهمية بالعاصمة المقدسة
جازان.. محطة طبيعية تستقر بها أسراب الطيور المهاجرة في يومها العالمي
القادسية بطلًا للدوري السعودي الممتاز لكرة القدم تحت 18 عامًا
أخضر تحت 17 عامًا يفوز على تايلاند بثنائية في كأس آسيا
منفذ الوديعة الحدودي.. منظومة خدمات متكاملة للحجاج القادمين عبر المنفذ
التعادل الإيجابي يحسم مواجهة النجمة والحزم في دوري روشن
أبرز 10 شواطئ لا تفوت زيارتها في قطر هذا الصيف
دافع كل من عبدالله بن زنان المتحدث الإعلامي السابق لـ النصر وعبدالعزيز المريسل الناقد الرياضي، عن سلمان الفرج لاعب نادي الهلال، وذلك بسبب وصف غير لائق تعرض له من مقال صحفي كُتب في إحدى الصحف الرياضية.
وقال ابن زنان عبر حسابه في “تويتر” منذ قليل: “للأسف لا يكون هكذا رد الجميل، يظل سلمان لاعبًا مميزًا ويخدم منتخبنا الوطني، وهو عنصر مؤثر في نادي الهلال، تمنيت ألا يتم الضغط على سلمان بهذه الطريقة غير المهنية لتجديد عقده”.
أما عبدالعزيز المريسل فقال عبر حسابه في “تويتر” : “الحديث عن كابتن المنتخب السعودي وكابتن كبير آسيا الخلوق والمبدع سلمان الفرج من صحيفة ذات ميول هلالية، حديث لا يليق به، عدم تجديد عقده حتى الآن وقبل فترة من دخوله الفترة الحرة، ربما له ظروفه، وهذا لا يعني أن يُنسف كل ما قدمه، هذا جحود ونكران وأنا حزين لهذا الطرح”.
وكان الهلال أجل مفاوضات تجديد العقد مع الفرج بسبب انشغال الفريق الكروي الأول في حسم لقب دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين موسم 2019/2020 بالفترة الماضية.
وحول هذا الشأن، قال الناقد الرياضي والإعلامي فهد الصيعري عبر حسابه في “تويتر” إن الفرج عُرض عليه 12 مليون ريال سنويًا للرحيل عن الهلال.
وأكد الصيعري أن الفرج ابن الهلال لكنه قد يفكر في قبول العرض والرحيل بسبب وصوله إلى سن الـ31.
يذكر أن الفرج كان ظهر مع ياسر القحطاني نجم الهلال السابق في مقطع فيديو، ورفض من خلاله إصدار أي تأكيدات على بقائه مع الهلال، مما أثار الجدل مؤخرًا حول إمكانية انضمامه لنادي النصر الذي أغراه بإعطائه شارة القيادة، وراتبًا سنويًا قدره 10 ملايين ريال.
وكان ياسر القحطاني سأل الفرج قائلًا له: “دايم إن شاء الله معنا؟”، ليرد الفرج: “قول إن شاء الله وما عليك”.
