اليونيفيل: انفجار مسيرات قرب مقرنا عرض قواتنا للخطر بالناقورة
الحكومة الألمانية تقر مشروع قانون لبناء محطات كهرباء جديدة تعمل بالغاز
إندونيسيا: الادعاء العام يطالب بسجن مؤسس جوجيك 18 عاما بسبب فساد مزعوم
المصاحف في المسجد الحرام.. عناية متكاملة تُجسّد رعاية المملكة لرسالة القرآن الكريم
القيادة تعزي رئيس بوتسوانا في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق
“الموارد البشرية” تنفّذ مبادرة “أنوَرت” لاستقبال الحجاج لحظة وصولهم للمدينة المنورة
مدير عام الجوازات يقف ميدانيًا على سير العمل بجوازات منفذ الرقعي
وزير الصحة فهد الجلاجل: السعودية رائدة عالميًا في طب الحشود
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
البديوي: وزراء داخلية مجلس التعاون أكدوا خلال اجتماعهم الطارئ أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ
نوه أمير منطقة عسير، الأمير تركي بن طلال، بالجهود السخية التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- لدعم تدريب وتأهيل وتوظيف أبناء وبنات الوطن، والمضي نحو تطوير المهارات والقدرات المهنية والمعرفية بين أوساط الباحثين والباحثات عن عمل، بما يسهم في رفع نسب التوطين ودعم مشاركة الكوادر الوطنية في مختلف مجالات وتخصصات سوق العمل.
وأكد أمير منطقة عسير خلال لقائه مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية ( هدف ) تركي بن عبدالله الجعويني، وعددًا من قيادات الصندوق، وذلك في مكتبه بديوان الإمارة، على تقديم كافة أوجه الدعم، في سبيل إلحاق أبناء وبنات المنطقة ببرامج تدريب وتأهيل تنعكس على إتاحة فرص توظيفهم دعمًا لخطط ومستهدفات التوطين المناطقي، وترفع مستوى الأداء والإنتاجية بين أوساط منشآت القطاع الخاص في المنطقة، تحقيقًا لتوجهات وتطلعات القيادة الحكيمة -يحفظها الله-.
وقدم الجعويني خلال اللقاء عرضًا لسموه، عن دور الصندوق خلال المرحلة المقبلة بما يتناسب مع متطلبات التطوير والتحسين، والبرامج والخدمات المقدمة للمنشآت والأفراد، والاستراتيجية الجديدة ومراحل ومبادرات تنفيذها، وإحصاءات عن سوق العمل في المنطقة.
واستعرض مدير عام “هدف”، مرتكزات التوجه الجديد للصندوق من خلال تمكين القطاع الخاص من توفير فرص وظيفية مستدامة للكوادر الوطنية، مع أهمية إشراكها في برامج تدريب وتأهيل نوعية، لتطوير مهاراتها وقدرتها المهنية والمعرفية، بما يضمن استقرارها وظيفيًا وينعكس على أداء وإنتاجية وأعمال المنشأة، بالإضافة إلى الموائمة بين مؤهلات الباحثين والباحثات عن عمل ومتطلبات واحتياجات سوق العمل، والعمل على مراجعة مخرجات برامج التدريب والتأهيل والتوظيف واستحداث برامج أخرى لرفع المستوى المهاري والتنافسي للقوى العاملة الوطنية، وقياس الأثر النهائي من الخدمات المقدمة، من خلال الاستقرار الوظيفي، والاستدامة، والأثر على الاقتصاد الوطني.
