الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
يناقش مجلس الشورى- يوم الثلاثاء القادم- التوصيات التي أعدتها اللجنة المشكلة في وزارة الداخلية لوضع تشريع خاص بمرتكبي التفحيط.
ويأتي اهتمام مجلس الشورى بالملف في ظل تنامي ظاهرة التفحيط في المملكة بعدما باتت تشكِّل خطرًا أمنيًّا ليس على الممتلكات فحسب، بل امتد إلى حياة الأرواح، بخلاف الانحرافات الأخلاقية التي تتكاثر وتستفحل في مجتمع المفحطين.
وتزامن إعلان المجلس مع الفاجعة التي ألمّت بالمجتمع السعودي قبل أسبوع وراح ضحيتها ثلاثة أبرياء وأصيب ثلاثة آخرون، في حادثة تفحيط بمنطقة عسير للمفحط الملقب بـ”بدل فاقد”، وهي ضمن سلسلة جرائم متواصلة ما زالت تؤرِّق السعودية.
وما جاء إعلان مجلس الشورى إلا في سبيل تسريع مناقشة التوصيات التي أعدتها اللجنة لتشريع خاص لمرتبكي جريمة التفحيط.
الجدير بالذكر أن القضاء السعودي تشهد أروقته غالبًا قضايا تفحيط متعددة، وأصدر في عدد منها أحكامًا قضائية لجرائم تفحيط ذهب ضحيتها عدد من الأبرياء، امتد حكمًا لإحداها بالقصاص في حكم مبدئي صدر بحق المفحط الذي اشتهر بلقب “مطنش”، والسجن عشرون عامًا للمفحط أبو كاب.
وغالبًا ما تسيطر على مجتمع المفحطين السلوكيات الخاطئة والانحرافات الأخلاقية.
وحفلت ملفات لأعداد كبيرة منهم بترويج المخدرات بين أوساطهم واستدراج صغار السن لهذا الوحل الذي انزلقت أقدامهم فيه وركبوا موجته.
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
من قبل سنوات دخل مفحطين يجدار معهد الإدارة العامة لدينا بالملز ودخل رجول السائق المفحط خلف دواسة البانزين والفرامل وكانت أبواب السيارة مقفلة ومجموعة من الشياب حاولوا إنقاظهم دون جدوى حتى أتى المرور والدفاع المدني ونشروا الأبواب والسيارة ولكن للأسف توفا علماً بأن المستشفى ييعد عنهم 11 متر فقط وكانوا بأعمار لا يتجاوزون 15 سنة والسيارة مسروقة من منزلهم والأب نائم .. صغير السن يجب أن يعاقب ولي أمرة قبله ..