إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
صدر أمر ملكي كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء برئاسة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، حيث تم تعيين الشيخ الدكتور سامي بن محمد بن عبدالله الصقير عضوًا في الهيئة.
الشيخ الصقير تخرج من كلية الشريعة وأصول الدِّين، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم، عام 1410هـ، وعين معيدًا في قسم الفقه، كما حصل على درجة الماجستير من كلية الشريعة في الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام 1417هـ، وعنوان الرسالة: (أحكام الحرم المكي)، وحصل على درجة الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء، عام 1422هـ، وعنوان الرسالة: (حاشية الخَلوتي على منتهى الإرادات- تحقيق ودراسة).
وحصل الشيخ سامي الصقير على درجة الأستاذية في الفقه (بروفسور) عام 1434هـ، كما أنه لازم فضيلة الشيخ العلّامة محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله تعالى- من عام 1403هـ إلى وفاته رحمه الله.
وكان الصقير عضوًا لهيئة التدريس في جامعة القصيم كلية الشريعة قسم الفقه، ورئيسًا لمجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في محافظة عنيزة، وعضوًا في مجلس الإدارة في مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية.
وعمل كذلك في الإمامة والتدريس بجامع الشيخ ابن عثيمين خلفًا لشيخه رحمه الله، وكان مشرفًا على رعاية شؤون طلبة العلم في جامع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، وعمل في التدريس في الحرمين الشريفين.
وبالنسبة إلى أبرز البحوث والدِّراسات التي قدمها الشيخ الصقير ما يلي: