البورصة البريطانية تغلق على ارتفاع
النصر يتعاقد مع آنج بوستيكوجلو لمدة موسمين
حرس الحدود يحبط تهريب 10 كيلو حشيش في جازان
ضبط أكثر من 6 آلاف قطعة ملابس مقلدة داخل مبنى سكني بالعزيزية
مونديال 2026: إحصاءات رسمية تكشف أبرز أرقام المنتخبات واللاعبين حتى دور الـ(32)
تصادم شاحنتين بالمدينة المنورة دون إصابات
نظام الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة لها يدعم نمو القطاع ويرفع جودة الخدمات
جامعة تبوك تبدأ مرحلة المفاضلة اللحظية عبر منصة قبول للعام الجامعي 1448هـ
رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة
رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج الجزائر من كأس العالم
توصلت دراسة إلى أن الحياة الاجتماعية ورؤية الأصدقاء والأقارب يمكن أن تساعد في درء الخرف عن طريق حماية المادة الرمادية في الدماغ.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل، فإن المادة الرمادية ضرورية لإرسال الرسائل حول الدماغ ولكنها تتناقص مع تقدم العمر، مما يتسبب في موت خلايا الدماغ وتقليل كفاءة العضو.
وسأل باحثو جامعة بيتسبرغ الأمريكية 300 شخص بمتوسط عمر 83 عامًا عن تأثير مشاركتهم الاجتماعية، بما في ذلك ما إذا كانوا يعيشون مع أشخاص آخرين.
وتم منح درجات عالية للأشخاص الذين ذهبوا على سبيل المثال إلى الأماكن العامة ودور العبادة أو التطوع أو الاجتماع مع العائلة أو الأصدقاء أو الجيران مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين قضوا وقتًا أطول بمفردهم سجلوا درجات أقل في الاختبارات.
كما أن الأشخاص الذين يتواصلون اجتماعيًا على مستوى أعلى لديهم مادة رمادية أكثر صحة في مناطق الدماغ المرتبطة بتطور الخرف، وهذه المناطق ضرورية للتعرف على الوجوه وتشكيل الذكريات واتخاذ القرارات العاطفية.
وقال الباحثون إنه إذا استمرت الحياة الاجتماعية، فبالتالي ستظل المادة الرمادية سليمة، وستمنع أو تؤخر الخرف، وهو مرض لا يوجد علاج له.
وتشير النتائج، التي نُشرت اليوم في مجلة علم الشيخوخة إلى أنه ينبغي التركيز على الأنشطة الاجتماعية لدرء الخرف، تمامًا مثل وصف التمارين للوقاية من مرض السكري أو أمراض القلب.
ومع ذلك، قد يكون هذا صعبًا في ظل تفشي فيروس كورونا ، عندما يُطلب من الناس تقييد زياراتهم لتجنب الإصابة بفيروس كورونا.
