مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
في كوريا الجنوبية عندما يعاني الشباب والشابات من مشاعر الإحباط وخيبة الأمل بسبب ضغط العمل فإنه يتم توجيههم لقرية “لا تشغل بالك ” لتجنبهم ضغط المجتمع وليشاركوا الآخرين عن تجاربهم، حتى لا يذهبوا ضحية للبطالة والأفكار السلبية، والتعرض للأمراض النفسية ومنها الاكتئاب.
ويقول أخصائي المعلومات الدكتور ماجد بن عمر لـ”المواطن“: تقع قرية موكبو بجنوب غربي كوريا الجنوبية، وتحمل اسم “قرية لا تشغل بالك”، وهي قرية تشتمل على مبان متناثرة في زوايا موكبو، ورأت الحكومة في عام ٢٠١٨ تحويلها إلى مشروع كبير يخدم الشباب والشابات الذين يعانون من خيبة الأمل والضغط النفسي والفشل، حتى يتمكنون من تعزيز قدرتهم على التحلل من الأفكار التقليدية، إذ يدير هذه القرية مجموعة من الشبان في العشرينيات والثلاثينيات استطاعوا تحويلها إلى مطاعم ومقاهٍ ومعارض للأعمال الفنية واستوديوهات لإنتاج الوثائقيات.
وتابع قائلًا، إن الشباب المحبطين في كوريا الجنوبية يشعرون بأن مثل هذه المشاريع تمثل فرصة لهم لإثبات قدراتهم وتنمية مواهبهم، إذ إن قضاء الوقت مع الآخرين في بناء المشاريع ومشاركتهم أفكارهم يعزز لديهم الثقة وينمي أفكارهم، ويجعل خططهم المستقبلية وفق رؤى محددة.

وخلص الدكتور بن عمر إلى القول: “إن مثل هذه الأفكار والمشاريع تسهم في معالجة الكثير من مشاكل الشباب العاطلين عن العمل وانحرافهم ومعاناتهم مع البطالة، إذ إن تدارس الأفكار والتجارب سيعزز فتح باب الحوار والسعي نحو تحقيق أهداف الحياة وتحمل المسؤولية، فكثير من الدول للأسف تفتقد للبرامج الاجتماعية والتربوية والمسؤولية الاجتماعية لاعتبارات عديدة منها البطالة، الفقر، ضعف التعليم والصحة، عدم وجود خطط لجيل الشباب”.
