وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
#يهمك_تعرف | الضمان الاجتماعي يحدد مهلة انتهاء الاعتراض على الأهلية
الإحصاء: تباطؤ التضخم السنوي في السعودية إلى 1.7% خلال أبريل
مطار عرعر الدولي يحصل على المستوى +4 في الاعتماد الكربوني
وزير الخارجية الأمريكي: من مصلحة الصين إنهاء أزمة مضيق هرمز
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة التخييم بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
باريس سان جيرمان يحقق لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة على التوالي
النفط يتراجع بأكثر من واحد بالمائة عند التسوية اليوم
عوالق ترابية تحجب الرؤية على المنطقة الشرقية
بدء مباحثات قمة صينية – أمريكية في بكين
يتضاعف خطر إصابة الشخص بمرض الزهايمر أو الخَرَف مع تقدمه في العمر، وتشير التقديرات إلى أن واحدًا من بين كل 14 شخصًا فوق 65 عامًا وواحدًا من كل ستة أشخاص فوق 80 يصاب به.
وفي حين أن الشيخوخة عملية طبيعية لا يمكنك إيقافها إلا أن هناك الكثير من الأمور التي يمكنك القيام بها لتقليل فرص الإصابة بمرض الزهايمر، وكلما داومت على تنفيذ العادات الصحية كلما كان ذلك أفضل لحماية عقلك.
وبحسب موقع Daily Health Post الطبي، فقد وجد فريق من الباحثين أن كبار السن الذين يتناولون المشروم أو الفطر أسبوعيًا يقل لديهم خطر الإصابة بمرض الزهايمر إلى النصف، ليس هذا فقط بل إنه أيضًا جيد للغاية لجهاز المناعة.

وتتبعت الدراسة التي نُشرت في مجلة مرض الزهايمر 600 شخص من كبار السن لمدة ست سنوات، وقد أظهرت النتائج أن الأفراد الذين تناولوا المشروم مرتين في الأسبوع قل لديهم خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة مذهلة بلغت 50%.
وقال الأستاذ المساعد لي فينج من جامعة نيو ساوث ويلز والقائم على الدراسة: هذا الارتباط مثير للدهشة ومشجع، فقد تبين أن هذا المكون البسيط والشائع يمكن أن يكون له تأثير كبير على الوقاية من التدهور المعرفي وتقليل فرص الضعف الإدراكي، لافتًا إلى أنه في الدراسة، تناول المتطوعون 150 جرامًا في الأسبوع.

ويعتقد الخبراء أن المشروم فعال في حماية الدماغ بسبب مركب معين موجود في جميع أنواعه تقريبًا، وهو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية التي تحارب الالتهابات والتي تسمى الإرغوثيونين (ET).
وقال الدكتور إروين تشيه، باحث أول في قسم الكيمياء الحيوية بالجامعة: نحن مهتمون جدًا بمركب يسمى إرغوثيونين (ET) وهو أحد مضادات الأكسدة الفريدة ومضاد للالتهاب لا يستطيع الجسم البشري إنتاجه ولكن يمتصه من مصادر غذائية مختلفة أهمها الفطر.

ويحتوي الفطر كذلك على مركبات أخرى مثل هيريسينونيس وإيريناسين وساكابورنيز وديكتيوفورين وجميعهم يعززون من نمو الأعصاب، كما أنه يحمي الدماغ من إنتاج بيتا أميلويد البروتين الرئيسي المسبب للزهايمر.

ويُذكر أن الفطر أيضًا يساعد في تحسين مستويات السكر في الدم ومحاربة السرطان.