وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
أشارت نتائج رسمية شبه نهائية صدرت في وقت مبكر، الأربعاء، إلى أن حزب ليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، حقق فوزا كبيرا في الانتخابات الإسرائيلية.
وأظهرت النتائج من 99 % من مراكز الاقتراع حصول الليكود على 30 مقعدا في البرلمان (الكنيست)، المؤلف من 120 عضوا، في حين حصل منافسه الرئيسي الاتحاد الصهيوني بزعامة إسحاق هرتزوغ الذي يمثل يسار الوسط على 24 مقعدا.
واستبق نتانياهو النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية الإسرائيلية بإعلان فوزه، في حين دعا هرتزوغ إلى انتظار النتائج الرسمية.
وقال نتانياهو في كلمة أمام أنصار حزبه بعد إغلاق صناديق الاقتراع، إن “حزب الليكود حقق انتصارا كبيرا في الانتخابات وسنقوم بتشكيل حكومة قوية”.
وأضاف رئيس الوزراء المنتهية ولايته، أنه تحدث إلى زعماء أحزاب يمينية في إسرائيل لبحث تشكيل حكومة جديدة بشكل سريع.
من جهته، قال هرتزوغ في كلمة بمقر حزبه “سننتظر النتائج الحقيقية.. كل شيء مفتوح”، وأضاف أن النتيجة التي حققها المعسكر الصهيوني تسمح له بالعودة إلى السلطة، في إشارة إلى استطلاعات الرأي التي أشارت إلى حصول الحزبين على نتائج متقاربة.
وحلت الأحزاب العربية الإسرائيلية بالمركز الثالث وحصلت على 14 مقعدا في الكنيست الجديد بحسب استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع، في أكبر حصة يحصل عليها الفلسطينيون داخل الخط الأخضر في تاريخهم ما يضعهم أمام امتحان كيفية استثمار هذه القوة البرلمانية المعتبرة.
وكانت الأحزاب العربية شاركت بقائمة مشتركة توقعت أن تصبح القوة الثالثة في الكنيست المقبل، وأن يكون لها دور مؤثر في الحياة السياسية، إلا أنها أكدت رفضها المشاركة في أي حكومة مقبلة، بسبب التعارض الكبير بين برنامجها وبرامج اللوائح الأخرى.