#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
أكد د. عبدالله المسند، أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، ومؤسس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية، أن المتنبئين بالأجواء يتوقعون نزول المطر ولا يجزمون به البتة، فقد ينزل المطر وقد يتخلف، والعلم المطلق عند الخالق سبحانه وتعالى.

وقال المسند، في سلسلة تغريدات عبر حسابه في “تويتر”: الله تعالى يقول {وهو الذي يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته} أي أن الله يرسل الرياح وبمصطلح علم الأرصاد (المنخفضات الجوية) بشراً (بين يدي رحمته) أي بين يدي المطر والذي هو رحمة من عند الله، من أجل أن يدخل الله تعالى السرور في قلوب عباده قبل مجيء المطر.
وأضاف المسند قال تعالى {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات}، منها يعلم الإنسان عن قرب مجيء وحدوث الغيث (قبل قدومه) عبر علامات جوية قدرها الخالق عز وجل، ويعرفها المختصون العاملون في هذا الميدان، حتى أصبح نشوء وتحرك المنخفضات الجوية من علم الشهادة لدى المختصين.

وأضاف د. المسند: “وفي الوقت نفسه في علم الغيب لدى الكثيرين، لذا فالمتنبئون الجويون يتوقعون نزول المطر ولا يجزمون به البتة، فقد ينزل المطر وقد يتخلف، والعلم المطلق عند الخالق سبحانه وتعالى”.

وأكد المسند أن علم التنبؤات الجوية علم نسبي وليس قطعياً، وهو علم مفيد للبلاد والعباد حتى لا يؤخذ الناس على حين غرة بسبب جهلهم بسنن الله الكونية، وحتى يأخذ الناس بالأسباب التي مكنهم الله منها للوقاية من الكوارث أو التخفيف من آثارها على الأقل. .. هذا والله أعلم.
