يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
أعلنت شركة المياه الوطنية شروعها في دمج منطقتي المدينة المنورة وتبوك تحت مسمى القطاع الشمالي الغربي تحت مظلتها اعتبارًا من 1 نوفمبر ضمن مراحل دمج 13 إدارة عامة لخدمات المياه في المملكة في 6 تجمعات مناطقية “قطاعات”، لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للمياه ورؤية المملكة 2030، وما تضمنته من إعادة هيكلة قطاع توزيع المياه وإشراك القطاع الخاص.
وذكرت شركة المياه الوطنية أن إعلان الدمج يأتي وفق جدول زمني معتمد من وزارة البيئة والمياه والزراعة لتوفير بيئة حديثة من الممكّنات الإدارية والتقنية، ورفع كفاءة التشغيل والأداء إداريًا وفنيًا وتقنيًا لتحفيز إشراك القطاع الخاص من أجل الوصول إلى تنافس يحقق التوزان في مستويات تقديم خدمات مستدامة وذات جودة عالية، وذلك من خلال إبرام عقود إدارة وتشغيل وصيانة قطاعي المياه والصرف الصحي مع تحالفات محلية وعالمية.
وأوضحت أنها بدأت مرحلة التخطيط والإعداد للتنفيذ منذ العام 2018، وذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وبصورة تكاملية من أجل تسريع تحقيق المستهدفات وفق مشروعين؛ المشروع الأول يتضمن توحيد الإدارات العامة لخدمات المياه على مستوى المملكة، واندماجها مع شركة المياه الوطنية، وبناء على ذلك أعتمد البرنامج الزمني لدمج الإدارات العامة لخدمات المياه في 13 منطقة إدارية، لتصبح 6 قطاعات في تجمعات مناطقية متكاملة وفق مسار زمني محدد لتوحيد القطاع، وإكمال مراحل الدمج في نهاية عام 2021م، وهي “القطاع الشمالي الغربي ويضم منطقتي المدينة المنورة وتبوك، والقطاع الأوسط لمنطقة الرياض، والقطاع الغربي لمنطقة مكة المكرمة، إضافة إلى القطاع الشرقي للمنطقة الشرقية، والقطاع الجنوبي ويضم مناطق عسير والباحة ونجران وجازان، والقطاع الشمالي وضيم مناطق الجوف وحائل والقصيم والحدود الشمالية”.
وأشارت الشركة إلى أن المشروع الثاني يتضمن ترسية عقود إدارة وتشغيل وصيانة كل قطاع من القطاعات الستة لفترات زمنية تمتد من 5 إلى 7 سنوات، مبينةً أنه جرى خلال العامين الماضين الإعداد لذلك من خلال تأهيل تحالفات محلية وعالمية، ووسيتم توقيع تلك العقود بالتزامن مع مراحل دمج وتوحيد القطاعات الستة لتحقيق تكاملية التنفيذ، إضافة إلى توقيع أول عقد إدارة وتشغيل وصيانة للقطاع الشمالي الغربي في شهر نوفمبر من العام الجاري بعد اكتمال مرحلة الدمج، ويلي ذلك باقي عقود الإدارة وفق التسلسل الزمني لمراحل الدمج والتوحيد حتى نهاية عام 2021.
وبيّنت شركة المياه أن هذه العقود تُعد إحدى الركائز والممكنات المهمة لتحقيق رفع كفاءة العمليات التشغيلية، وسد الفجوات الفنية، مع تأهيل الكوادر البشرية وتطويرها، وتوطين التقنية والخبرات الفنية، إضافة إلى تقليل النفقات التشغيلية، وتعظيم الاستفادة من الموارد، ووضع الأنظمة والتحسينات اللازمة لتحفيز القطاع الخاص على إبرام اتفاقيات الامتياز ضمن المراحل النهائية لتخصيص القطاع خلال السنوات القادمة.