مشروع القرون الثلاثة: التوثيق الأضخم لتاريخ الإفتاء وصيانة الموروث الشرعي للمملكة
مسؤول أمريكي: واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران إذا نفذت الشروط
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
الأرصاد: أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
المنافذ الجمركية تسجل 845 حالة ضبط خلال أسبوع
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول شرق سواحل عمان
“تعليم نجران” يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
وزارة الحج والعمرة: إيقاف 21 شركة لانخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات نظامية
“التدريب التقني” يقيم 429 معرضًا وملتقى للتوظيف خلال عام 2025
لا تزال قضية الأعمال التجارية لعائلة المرشح الديمقراطي جو بايدن تلقي بظلالها على المشهد في الانتخابي والإعلامي في الولايات المتحدة.
وفي جديد تلك القضية، رفض جيم بايدن شقيق المرشح الديمقراطي للرئاسة الإجابة على سؤال وجهه أحد مراسلي قناة فوكس نيوز، خارج منزله في ماريلاند، حول علم نائب الرئيس السابق بمشاريع العائلة التجارية الخارجية.
وعند الاقتراب من منزله على الشاطئ الشرقي، رفض جيم مرارًا وتكرارًا الإجابة على الأسئلة في موقف سيارته.
وقال: “لا أريد التعليق على أي شيء”.
وحين سئل عن سبب رغبته وهانتر، نجل بايدن في لقاء شريك الأخير توني بوبولينسكي، أجاب: “ما الذي تتحدث عنه؟.. أرجو التوقف عن مضايقتي؟” بحسب العربية.
أتى ذلك بعد يوم من تأكيد بوبولينسكي ، الشريك التجاري السابق لهانتر، في مقابلة مع فوكس نيوز أن إنكار جو بايدن معرفته أو التورط في تعاملات ابنه الخارجية “كذبة صارخة” .
كما أضاف في المقابلة الحصرية مع الشبكة الأميركية أمس أنه نقل مخاوفه عام 2017 إلى جيم، بشأن العلاقات المزعومة لجو بايدن بمشروع مشترك محتمل مع شركة طاقة صينية.
وقال بوبولينسكي، الملازم المتقاعد في البحرية الأميركية، الرئيس التنفيذي السابق لشركة SinoHawk Holdings ، “أتذكر أنني قلت كيف سوف تفلتون من هذا؟ ألستم قلقون؟ لكن جيم بايدن ضحك. وقال سياسة الإنكار.”
يشار إلى أن أي تعليق لم يصدر عن جو بايدن حول مزاعم بوبولينسكي.
وأمس الأربعاء، رفضت حملته التعليق على الاجتماع المزعوم بين بايدن وبوبولينسكي.
سالم الرويلي
كم يضحكني الجميع للمعلومية ترامب الفائز بنسبة١٠٠٪
الكثير متحمس ومتعب عمره
صديقي العزيز.. هذه انتخابات نصف نهائية ليست للعالم مالك علاقة بلاشي غباء
هي…
مخخصه فقط لشارع الأمريكي لإرضاء المعارضين وأصحاب العقول المتدنية