بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
قال محمد أيوب، الزميل البارز في مركز السياسة العالمية بالعاصمة الأمريكية واشنطن: إن الخلاف السياسي بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يسلط الضوء على الخلاف المتزايد بين تركيا وأوروبا.
وقال أيوب في مقال له أبرزته مجلة ذا ناشيونال إنترست: إن الخلاف بين الزعيمين يوضح الخلاف المتزايد بين تركيا والدول الأوروبية الكبرى ، وأظهر مدى تدهور العلاقات التركية الأوروبية.
وتبادل ماكرون وأردوغان الخلافات السياسية بشأن الأزمة الأخيرة بشأن الرسوم الكاريكتورية المسيئة، ومقتل مدرس فرنسي الشهر الماضي.
وقال أيوب: إن هناك سياقًا جيوسياسيًّا أكبر للتوترات المتصاعدة بين البلدين، حيث تسعى تركيا لتوسيع نفوذها ليشمل الأراضي العثمانية السابقة وتقود فرنسا جهود أوروبا لمواجهته.
وألقى الاتحاد الأوروبي بثقله خلف اليونان وقبرص في نزاع مع تركيا بشأن الحدود البحرية وحقوق التنقيب في شرق البحر المتوسط ، حيث منحت فرنسا دعمًا سياسيًّا قويًّا لليونان.

وانتقد ماكرون أيضًا الدعم العسكري التركي لحكومة ما تسمى بالوفاق في طرابلس ضد قوات الجيش الليبي، متهمًا أردوغان بانتهاك حظر الأسلحة الدولي.
وقال أيوب: إن موقف الاتحاد الأوروبي من شرق البحر المتوسط يعيد إحياء الذكريات التركية لسياسة القوى الأوروبية، ليس فقط في تقسيم الأجزاء غير التركية من الإمبراطورية العثمانية فيما بينها في نهاية الحرب العالمية الأولى، ولكن أيضًا تقسيم الوطن التركي نفسه.