أنامل سعودية تحيك المشهد الأخير لرحلة كسوة الكعبة قبل اعتلائها البيت العتيق
لقطات من عملية تهيئة كسوة الكعبة المشرفة استعدادًا لتغييرها بكسوتها الجديدة
#يهمك_تعرف | التأمينات: امتلاك منشأة أو سجل تجاري لايؤثر على صرف المعاش
المحروت.. نبات بري يروي جانبًا من الموروث النباتي في الشمالية
النفط يتراجع عند أدنى مستوى في 3 أشهر
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة ومطار عمّان المدني
أول ناقلة غاز تعبر مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني
خلال ساعات.. الأخضر يفتتح مشواره بمواجهة الأوروغواي في كأس العالم
التجارة: استدعاء 490 مركبة موديل 2022 بسبب خلل يزيد احتمالية وقوع حادث
زلزال عنيف بقوة 6.6 درجات يهز جنوب الفلبين
أطلق قطاع الإذاعات والموسيقى والمكتب الفني لـ “مجموعة MBC”، أول بودكاست بعنوان “قصة تاريخ”، وذلك بمناسبة مرور 90 عامًا على توحيد المملكة العربية السعودية، يتناول هذا البودكاست الخاص، في كل حلقة من حلقاته، قصة شخصية أو مكانًا أو حدثًا مهمًا من تاريخ الجزيرة العربية خلال فترات الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة.

ويتضمن بودكاست “قصة تاريخ” في موسمه الأول 8 حلقات قصيرة، يُتبع فيها الأسلوب الوثائقي المشوق، ويستعرض في كل منها التفاصيل المحورية في القصة التي يتناولها، بالاعتماد على مصادر رسمية موثوقة في سرد الوقائع التاريخية، كما يشتمل على قصص ملهمة، منها قصة “غالية البقمية” التي تصدّت لحملات العثمانيين في الحجاز وهزمتهم في معركتيْن، قبل أكثر من مائتي عام.

وكذلك قصة “غار تركي” الذي احتمى فيه الإمام تركي بن عبدالله بعد سقوط الدرعية، عاصمة الدولة السعودية الأولى، على يد الأتراك ثم انطلق من الغار في رحلة طرد الغزاة من نجد، واستعادة حكم أجداده وقيام الدولة السعودية الثانية إضافة إلى قصص أخرى حدثت خلال مسيرة توحيد المملكة، على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود، ترصد أبرز التحولات السياسية والاقتصادية – الاجتماعية وتفاصيلها الدقيقة التي أوصلت المملكة إلى مكانتها الرفيعة اليوم بين دول العالم.

وقد حرصت إذاعات MBC على أن يكون بودكاست “قصة تاريخ” نافذة على تاريخ السعودية الممتد لأكثر من ثلاثة قرون، رمزًا لضرورة إحياء الكثير من الأحداث والوقائع الغائبة عن الكثيرين، والتي تظهر ما مرّ به السعوديون في مسيرة بناء الدولة وحمايتها، والصمود في وجه الظروف والتقلبات والتحديات التي شهدتها الجزيرة العربية طوال تلك القرون.
