إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
اعادت عاصفة الحزم التي تقودها السعوديه لاستعادة اليمن الآن من احضان المد الايراني الذاكره الى عاصفة الصحراء قبل ٢٥ سنه حين جاءت الاراده السعوديه حازمه لاستعادة الكويت الشقيقه من الاحتلال العراقي الغاشم عام ١٩٩٠ م.
ومابين هاتين العاصفتين كان المحرك المشترك والدافع للخيار العسكري السعودي هو محاولة احتلال دولتين خليجيتين مع اختلاف العدو والزمان والمكان .
ففي عام ١٩٩٠ م لم يكن القرار السعودي مكتوف اليد ولم يقف موقف المتفجرج ليأتي الرد منه سريعا بمشاركة ٣٢ دوله في حرب الخليج الاولى كتدخل بري يرافقه غطاءا جويا لاستعادة الكويت وكان للملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله ذلك الموقف التاريخي الحازم والحاسم لدحر الطغاه المعتدين.
اليوم والتاريخ يعيد نفسه بشكل آخر لم يتوانى القائد الاعلى للقوات المسلحه الملك سلمان بن عبدالعزيز في اتخاذ قرارا تاريخيا مماثلاً لتثبيت شرعية اليمن ومنع الاحتلال الحوثي لها معطياً الإذن لانطلاقة ساعة الصفر لعاصفة الحزم حين استغاث اليمنيون بجارتهم بعدما فُقدت الشرعيه فيها واختفى الرئيس الشرعي وبسط المد الايراني نفوذه وحدّق الخطر على حدودنا ، شنّت ١٠٠ مقاتله حربيه سعوديه ومعها ٧٧ اخرى من تسع دول خليجيه وعربيه واسلاميه فجر امس غاراتها الجويه على معاقل الحوثيين وتوجيه الصواريخ المحكمه لاهدافها وفي غضون ١٥ دقيقه وقد تمت السيطره على الجو والبحر وحققت العاصفه كثيراً من غاياتها.
وتتقارب عاصفة الحزم وعاصفة الصحراء في ملامح تكاد متشابهه ليست في الاسم فقط ، ولكن ايضاً في الوقت الذي استقبلت القياده السعوديه امس الرئيس اليمني عبد ربه منصور بحفاوة وتكريم في ارض المطار واكدت له عودة الشرعيه اليمنيه ، كان الملك فهد يرحمه الله لم يهدأ له بال حتى دُحر الغزو العراقي وعاد حينها الشيخ جابر الصباح يرحمه الله ورفرفت اعلام الكويت بكل فخر وشموخ.
وتبرهن هاتين العاصفتين للحاقدين والمتلونين قوة افعال وثبات ورسوخ سياسة ومواقف المملكه العربية السعوديه وان الحزم والحسم الذي تتصف به انما تستمده هذه الدوله من تمسكها بكتاب الله وسنة نبيه وريادتها للعالم الاسلامي.
وفي ملمح اخر هتف بالامس الاف اليمنيين بصيحات النصر والاعتزاز بعاصفة الحزم بعد ماشعروا بالأمن والامان يعود تدريجيا للشوارع والمحافظات اليمنيه كما رفعوا صور الملك سلمان بن عبدالعزيز معبرين عن شكرهم وفخرهم بالموقف السعودي.