مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كشف “معهد العربية للدراسات” في دراسة له عن اختراق نظام بشار الأسد بعض كتائب الإسلاميين في سورية, مستعرضاً تاريخ وتجارب سابقة من اختراق نظام الأسد للجماعات الجهادية وتنظيم “القاعدة”.
وكتب الدراسة هاني نسيره, ونشرها موقع “معهد العربية للدراسات” بعنوان: “من أغاسي إلى النصرة.. خبرات نظام الأسد في الاختراق والاستثمار الجهادي”.
وتشير الدراسة إلى أن العالم والغرب اكتشف متأخراً دور نظام الأسد في تصدير الجهاديين للعراق, وهو ما تكرر عبر أدوار عدة من الاستقبال والإيواء والإدخال حتى التدريب, والدعوة عبر شخص محمود أغاسي الذي ثبت فيما بعد أنه عنصر منتمٍ للمخابرات السورية, وهو ما قد يتكرر الحال معه الآن في مشهد الثورة الحالي في سورية.
كما تشير الدراسة إلى خبرات نظام الأسد في اختراق الجهاديين, وتلفت إلى العديد من المؤشرات بشأن حدوث الاختراق وتجارب حدوثه السابقة.
واشار هاني نسيرة, مدير “معهد العربية للدراسات”, إلى أن النظام الأسدي دأب على وصم الثورة المدنية السلمية بالإرهاب, وأنها جزء من “القاعدة” ومؤامرة أجنبية, رغم أنها ولدت من براءة أطفال درعا ورسوماتهم, وانطلقت من مظاهراتها سلمية ضد قمع النظام في “جمعة الكرامة”.
وقال نسيرة إن الجهاديين دخلوا بمشروعهم الخاص على سورية كمشروع ثورة جهادية ودولة جهادية وملاذاً آمناً لها, وليس كجزء من مشروع الثورة السورية نفسه.