سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
إتقي شر الحليم إذا غضب . مثل لا يعرفه الإيرانيون واذانابهم لأنه مثل عربي ولسانهم الأعجمي وفهمهم السقيم صور لهم رسائل السلام السعودية طوال أشهر لحل الأزمة التي تعصف باليمن وشعبه الطيب المسالم بالوسائل السلمية والحوار، بأنها رسائل ضعف واستسلام وعدم قدرة على حماية مصالحها وجيرانها من أطماع توسعهم . وجعلوا من طاولة الحوار أداة لكسب الوقت لبسط سيطرتهم على كامل الأراضي اليمنية وفرض الأمر الواقع .
حتى عندما حذر سمو وزير الخارجية سعود الفصيل الحوثيين ومن يساندهم صراحة قبل أيام بأن الرياض لن تسمح بالمساس بالشرعية في اليمن وتهديد الشعب اليمني وأمنها القومي وأنها ستتحرك بأسلوب مختلف ، لم يأخذوا ذلك التحذير بمحمل الجد ، بل تمادوا في العدوان على الشعب اليمني والقيادة الشرعية بالهجوم على تعز وعدن ومحافظات جنوبية أخري وقصف قصر الرئيس هادي بالطائرات مستهترين بالتحذير السعودي.
وتجربة الحوثيين المريرة مع الجيش السعودي عام 2009م ، لم تنفعهم بسبب فهم القاصر وتغرير اسيادهم في طهران بأنهم سيحمونهم من أي تدخل سعودي . وظنوا بذلك أن يد الجيش السعودي لن تطالهم داخل الأراضي اليمنية بعد تهديدهم صراحة أمن المملكة ودول الخليج بعد قهر الشعب اليمني والقضاء على قيادته.
وبعد نفاذ صبر الملك الحليم الحازم سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، عندما وصل الخطر الحوثي الإيراني لدرجة لا يمكن السكوت عليها ، اطلع ذراع جيشه الطويل منتصف ليلة الأربعاء لتصل لكل شبر لوثه الحوثيون واسيادهم الأيرانيون في اليمن بل وصل عقر دار قياداتهم الجاهلة بما يعنية المثل العربي (إتقي شر الحليم إذا غضب) ، ليستفيق الشعب اليمني الشقيق صباح الخميس مستبشرين بنجدة اشقائهم التي طالبوا بها طوال أسابيع على لسان رئيسهم الشرعي وقيادتهم السياسية والشرفاء من مشائخ القبائل الذين لم يبيعوا وطنهم لإيران.
كما استفاق الشعب السعودي خاصة والخليجي والعربي عامة على عزة وكرامة وثقة بقيادة الملك الحليم الحازم ، وأن حلم المملكة العربية السعودية ليس ضعفا بل تقديم الخير على الشر حقنا لدماء أبناء الأمة من تسرع بعض سفهائها ، لكنها إذا استنفذت صبرها تصرفت كما يتصرف الكبار .
شكرا أيها الملك الحليم الحازم سلمان بن عبدالعزيز فقد أعدت ثقتنا بأنفسنا بعاصفة الحزم.
تويتر abdulkhalig_ali@
[email protected]
الله معهم
الله يقويهم وينصرهم