تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
تستعد هيئة تنمية الصادرات السعودية “الصادرات السعودية” بالتعاون مع شركائها في المنظومة الصناعية إطلاق برنامج “صنع في السعودية” بحلول الربع الأول من 2021 وفق رؤية محددة لدعم المنتج الوطني وجعله الخيار الأفضل للمستهلك ورسالة واضحة المعايير لتعزيز الثقة بالمنتج الوطني وتفعيل دوره في تنمية الناتج المحلي غير النفطي من خلال رفع ولاء المستهلك للمنتجات والخدمات الوطنية.
ويأتي ذلك انطلاقًا من دور الهيئة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الاقتصادية الرامية إلى تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المنتج السعودي وفق أعلى معايير الموثوقية والتميز.
وأشار المهندس صالح السلمي أمين عام هيئة تنمية الصادرات السعودية إلى أن برنامج “صنع في السعودية” هو مشروع وطني وأحد مبادرات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى وجهة صناعية رائدة على مستوى العالم، بحسب ما نقلته “الاقتصادية”.
وتسعى المملكة من خلال برنامج “صنع في السعودية” إلى إطلاق هوية موحدة لترويج المنتجات والخدمات السعودية في الأسواق المحلية والعالمية حيث يسهم البرنامج في رسم صورة ذهنية إيجابية للمنتج السعودي لدى المستهلكين ويعزز رغبة المواطنين والمقيمين في استهلاك وتفضيل المنتج السعودي والاعتزاز به. ويسهم برنامج “صنع في السعودية” في تحفيز الاستثمارات ضمن القطاع الصناعي في المملكة بما يرسخ مكانة القطاع على الخارطة العالمية ويمكن المنتج السعودي من المنافسة محليا وإقليميا وعالميا ويعزّز دوره في رفع نسبة صادرات المملكة غير النفطية من 16 إلى 50 في المائة من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي بحلول 2030.
ويطلق برنامج “صنع في السعودية” أنشطة لترويج المنتجات والخدمات السعودية في الأسواق المحلية والعالمية المستهدفة كما يقدم للشركات الأعضاء في البرنامج فرص لترويج منتجاتهم وخدماتهم من خلال استخدام علامة “صنع في السعودية” في حال تم استيفاء شروط البرنامج ومتطلباته إضافة إلى العديد من المزايا بالتعاون مع شركاء البرنامج من القطاعين الخاص والعام التي من شأنها تعزيز نمو الشركات وتوسعها.