نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
تظاهر -البارحة الأحد- المئاتُ من الأحوازيين في مدينة السوس، ودارت اشتباكات بينهم وبين القوات الإيرانية.
وأفادت مصادر -للموقع الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز “أحوازنا”- عن إقامة مظاهرة كبيرة في حي “أحمد” أحد أهم أحياء مدينة السوس الأحوازية، وندد الأحوازيون بالاحتلال الفارسي وممارساته العنصرية في الأحواز المحتلة.
وأضافت المصادر أن قوات الأمن تدخلت وقمعت الأحوازيين واستخدمت القوة ضدهم، كما أنها استخدمت الرصاص الحي ضد المتظاهرين. ورد المتظاهرون الأحوازيون على الاعتداءات برشق عناصر العدو بالحجارة، ثم حدثت اشتباكات عنيفة بينهم وبين القوات الفارسية.
وقالت المصادر: إن القوات الإيرانية استخدمت قوة مفرطة ضد الأحوازيين وقمعتهم بشدة، مما أدى إلى التصدي لها من قِبل بعض الشباب المقاومين فاستخدموا السلاح ودافعوا عن المتظاهرين. وتفيد المعلومات الأولية أن حصيلة هذه الأحداث تدمير مركبتين عسكريتين للقوات الإيرانية وما زالت الخسائر البشرية غير معروفة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر أن المخابرات الفارسية اعتقلت محمد جمعة الكناني والبالغ من العمر 21 عاماً، ثم نقلته إلى مكان مجهول. ويتخوف أهله من تعرضه للتعذيب أو تصفيته في سجون المخابرات.
وليست المرة الأولى التي يعتقل فيها شاب أحوازي، فدائماً ما تعتقل المخابرات الفارسية المناضلين الأحوازيين وتمارس عليهم أشد التعذيب وفي كثير من الأحيان تتم تصفيتهم في سجونها السرية مثل الشهيد غيبان العبيداوي.
وتشهد مدن وأحياء أحوازية منذ أسابيع قليلة مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الفارسي والأحوازيين بعد أن أضرم الشهيد “يونس عساكرة” النار بنفسه بسبب اعتداء العدو الفارسي عليه ومصادرة بسطته، وعقب الاعتداءات التي حصلت في ملعب الغدير -بعد مواجهة فولاذ أحواز والهلال السعودي- والتي راح ضحيتها الطفل الأحوازي ياسر الشليباوي.