دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
لم يغب الإعلامي والشاعر الفلسطيني “جهاد الترباني” عن مشهد عاصفة الحزم، حيث تغنَّى الترباني بالعاصفة والتي رأى من خلالها أنها تعيد أمجاد العرب وتذل إيران وتُنهي أطماعها، حيث قال قصيدة رائعة وجميلة جاء فيها:
ما أروع الحزم إن هاجت عواصفه
وثار منه علی الحوثيِّي بركانُ
تعيد ذي قار فينا بعد ما لعبت
خيول كسری وقامت منه تيجانُ
لله درُّ ليوثٍ طال غيبتها
حتى تولى زمام الحكم سلمانُ
صنعاء ظمأی وشام الخير في لهبٍ
ومصر تغرقها في البحر أضغانُ
في الرَّافدين كلاب الفرس والغةٌ
وابن اللقيطة ضجَّت منه لبنانُ
فاعصف بحزمك فيها لا تذر أحداً
تمده بحبال الغدر إيرانُ
وارفع بها راية الفاروق خافقة
فنحن أحفاده والجدُّ عثمانُ
والأم عائشةُ يا طهر معدنها
أمّا الإمام فصدّيق له شانُ
إني أری فيصلاً عادت ركائبه
وفي الأناضول فاح الطيب عثمانُ
رباه فاسقِ قلوباً طالما حلمت
بأن يذود عن السّنيِّ فرسانُ
وقرَّ أعيننا في عزِّ سنَّتنا
وأن تداس بوحل الذُّل طهرانُ
محمد العمري
بارك الله فيك قصيدة رائعه وجميلة من كاتب مبدع
شكري شرف السامعي
الف تحية للكاتب والشاعر جهاد صاحب كتاب العظماء المائه …اقلك وانت 101 بعدهم
علياء السعدي
حياك الله يابطل
محمد الحميري
جزاك الله خيرا ونفع بك الإسلام والمسلمين
محمد الحميري
رائع جزيت خيرا وبارك الله فيك