بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
توقع الخبير الأمني الإستراتيجي اللواء طارق خضر وفق معطيات ما يثار من أخبار سيئة تحيط بالرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح من تفتيشه للمقربين منه والتداعيات النفسية والمخاوف التي تُحيط بالشخص، أن نهايته ستكون قريبة جدًّا؛ إما بالقبض عليه أو الإقدام للانتحار وتخليص نفسه من هذا النفق الأسود الذي دخل فيه.
ووفق “خضر” فإن عاصفة الحزم جاءت في وقتها المناسب التي انظوى ما يصل لـ٥٠٪ من نجاحها على عامل المفاجأة والمباغتة في شن المقاتلات المشتركة لضرب أهدافها، والتي اتصفت بإستراتيجية فذّة بدأت بضرب الصواريخ ثم مخازن السلاح.
تاريخيًّا عُرف عن “صالح” نقض المعاهدات الدولية وخيانته للمواثيق ومخرجات الحوارات الوطنية؛ حيث نقض علي عبدالله صالح في عام ١٩٩٤م عهدًا واتفاقًا وقّعه بمبادرة قادها ملك الأردن حسين الشريف حينها في عاصمة الأردن عمان لينقض تلك المبادرة بإحداث تفجيرات في أبين، “صالح” عاد كذلك لينقض ما وعد بتطبيقه في المبادرة الخليجية التي قادها الملك عبدالله- يرحمه الله- قبل ثلاثة أعوام.
ويرى مراقبون أن مناشدة “صالح” قبل يومين للعودة للحوار ووقف عاصفة الحزم أنه مُخاتل، لاسيما وأنه عرض عن طريق ابنه أحمد قبل يومين من ساعة الصفر للعاصفة، هو متاجرة بشعبه، ويكشف بوجه آخر أنه باع اليمن للحوثيين ولإيران، لكن الرد من وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بالتمسك بالمبادرة الخليجية التي تنتصر لأمن ووحدة الشعب اليمني وكرامته وإنسانيته.