كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
فيصل بن فرحان يصل إلى قبرص
المحشوش.. أشهر الأكلات التقليدية بعيد الأضحى في جازان
أسعار النفط تواصل الهبوط
الصحة: تلقينا أكثر من مليون اتصال عبر مركز 937 خلال موسم الحج
اللواء الركن الودعاني يزور مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج
أوغندا تغلق مؤقتًا حدودها مع الكونغو وسط تفشي فيروس إيبولا
بدأ الباحثون في جامعة كاليفورنيا في إيرفين (UCI) دراسة لفحص ما إذا كانت عمليات الإغلاق والبقاء في المنزل قد أضعفت الذاكرة.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، قال الباحثون إن عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا قد أثرت على القدرة على تذكر الأحداث الأخيرة لأنه من الصعب التمييز بين يوم وآخر.
علاوة على ذلك، فإن عدم الخروج من المنزل لا يسمح بتنشيط بالذاكرة، ويمكن أن يسرع من تطور أمراض العقل المرتبطة بالعمر مثل مرض ألزهايمر.

قال الدكتور مايكل ياسا، مدير مركز إيرفين لبيولوجيا الأعصاب للتعلم والذاكرة، إن الناس يستخدمون الإشارات لتكوين الذكريات واسترجاعها، ويتم ذلك إما بتغيير المشهد أو تفاعل جديد حتى يتمكن الشخص من تثبيت الذكريات.
على سبيل المثال، قد يذكرك الدخول إلى غرفة الاستراحة في مكتبك بذكرى حدثت هناك أو بمهمة يجب القيام بها، لكن رتابة العمل من المنزل وعقد اجتماعات متعددة مماثلة عبر الإنترنت تجعل من الصعب على أدمغتنا ربط شيء حدث بتاريخ محدد.
وتعمل القصص المتكررة أيضًا على تكوين ذكريات عرضية، وهي أحداث تحدث للفرد على وجه التحديد.
ومع ذلك، فإن الافتقار إلى التواصل الاجتماعي لا يسمح فقط بسرد هذه القصص لأشخاص آخرين، ولكن لن يكون هناك الكثير من القصص من أجل روايتها لأنه لا يوجد حدث لحضوره.