الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قالت وكالة أنباء رويترز إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، دعا إلى إشراف دولي على الاتفاق الذي أنهى القتال بين أذربيجان وأرمينيا بشأن منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها.
وتوسطت روسيا في وقف إطلاق النار بين الجمهوريتين السوفييتية السابقتين في وقت سابق من هذا الشهر ونشرت قوة لحفظ السلام في المنطقة، حتى الآن دون تدخل جهات فاعلة دولية أخرى، لكن تركيا أشارت مؤخرًا إلى أنها ستسعى أيضًا إلى إرسال قوات إلى أذربيجان، لإضفاء الطابع الرسمي على تدخلها في الصراع.
وتعتبر أنقرة حليفًا وثيقًا لباكو؛ حيث توفر المعدات العسكرية والخبرة وقوات المرتزقة السورية لاستخدامها في ناغورنو كاراباخ.

وقالت رويترز: إن الاتصال الأخير بين أنقرة وموسكو أثار مخاوف في باريس من احتمال استبعاد القوى الغربية من أي تسوية طويلة الأجل.
ونقلت وكالة الأنباء عن مسؤول فرنسي قوله: “نحن نتفهم أن الروس يتحدثون مع الأتراك بشأن صيغة محتملة، والتي لا نريدها، من شأنها تكرار عملية أستانة لتقسيم أدوارهم في هذه المنطقة الحساسة”.
ومكنت عملية أستانا أنقرة وموسكو من التوصل إلى تسوية مشتركة بشأن خلافاتهما في الصراع السوري، وتجاوزت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وقالت رويترز: إن فرنسا ستسعى بدلًا من ذلك إلى دور أكبر لمجموعة مينسك في تحديد مراقبة وقف إطلاق النار في ناجورنو كاراباخ.
وتم إنشاء مجموعة مينسك في عام 1992 من قبل مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا لإيجاد تسوية تفاوضية بشأن المنطقة المتنازع عليها، ويشترك في رئاستها فرنسا والولايات المتحدة وروسيا.