حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
أكد الكاتب والإعلامي عبده خال أن دول العالم مجتمعة تترقب وتنتظر نتائج اجتماع قادة قمة العشرين، مضيفاً أن المجتمعين هدفهم مساعدة كل دولة من أجل الانتصار على جائحة كورونا.
وقال الإعلامي عبده خال في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان “العالم ينتظر بشائر الرياض” إن الانتصار لن يتحقق إلا من خلال تساند الأنظمة السياسية لتحقيق الهدف.. وإلى نص المقال:
قمة 20 في السعودية.. هذا الخبر في حد ذاته راية عالية من الافتخار، والسمو لبلادنا.
اليوم يلتفت العالم أجمع إلى الرياض انتظاراً لما سيسفر عنه اجتماع الكبار، نعم هي قمة استثنائية لم يسبق أن اجتمعت الدول (العظمى) في صف واحد لمواجهة جائحة عصفت بالكرة الأرضية في وقت واحد، وكانت الضحايا البشرية بالملايين، وتهافتت الأنظمة الصحية، وتهاوى الاقتصاد العالمي.
وأصيب العالم بالشلل، وظل في مكانه يشاهد كل سقوط، وهو عاجز عن أن يمد يده لتخفيف الويلات المختلفة.
هو عجز كلي، وضعه الواقع كعقبة كؤود تحتاج إلى قافز ماهر لتجاوزها، وهذا القافز الماهر جُمع في شخصية 20 دولة، وبقية الدول تنتظر ما سيسفر عنه هذا المؤتمر، وكل الأماني أن يقفز الرؤساء المجتمعون لتمهيد العالم بالعودة إلى الحياة الطبيعية.
عام 2020 كان مرعبا، واجتماع الـ 20 لحلحلة جائحة معقدة، شلت أركان العالم، حتى أن صندوق النقد الدولي خرج ليعلن أن كسادا أو ركودا اقتصاديا عالميا سيحل أو يخيم على كل الدول.. هذه الخشية لامست كل الأنظمة السياسية، كون الاقتصاد هو محرك الحياة، فإذا (تجلط) سيقف كل شيء، ولأنها استثنائية في ظرف حرج للغاية، كان نصيب أول فأل السعودية أن تكون هي المستضيف لهذه العقدة العالمية التي لن ينساها التاريخ، وستكون السعودية فأل خير في تجاوز هذه الأزمة أو الكارثة التي أرخت بظلالها على سماء العالم.
دول العالم مجتمعة تنتظر نتائج هذا الاجتماع، لأن المجتمعين هدفهم مساعدة كل دولة من أجل الانتصار على الجائحة.
والانتصار لن يتحقق إلا من خلال تساند الأنظمة السياسية لتحقيق الهدف.
وأعتقد أن اهتزاز السياسة سيثبت على ميزان حتى يتم تجاوز أزمة كورونا.
