ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
قمر التربيع الأول لشهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية
شكر رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، السعودية على استضافتها لقمة مجموعة العشرين في الرياض بنجاح، ورحب باستضافة إيطاليا رئاسة مجموعة العشرين في عام 2021.
وتقرر أن تتولى إندونيسيا رئاسة مجموعة العشرين عام 2022 والهند عام 2023 والبرازيل عام 2024.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية الهندية: إنه في نهاية القمة التي استمرت يومين، صدر إعلان قادة مجموعة العشرين الذي دعا إلى العمل العالمي المنسق والتضامن والتعاون متعدد الأطراف للتغلب على التحديات الحالية واغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال تمكين الناس، وحماية الكوكب ورسم حدود جديدة.

وكان مودي قد أكد في قمة العشرين أهمية الحفاظ على كوكب الأرض، وحماية الشعوب والاقتصادات من تأثيرات جائحة فيروس كورونا، مع ضرورة التركيز على مكافحة تغير المناخ، بطريقة متكاملة وشمولية.
وأكد أن الهند تبنت ممارسات التنمية منخفضة الكربون المقاومة للمناخ، وحققت أهداف اتفاقية باريس وتجاوزتها، إلى جانب اتخاذ العديد من الإجراءات الملموسة في مختلف المجالات، حيث أصحبت أضواء ليد مشهورة، وهذا الأمر يوفر 38 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًّا وتوفير مطابخ خالية من الدخان لأكثر من 80 مليون أسرة من خلال خطة أوجوالا.
وأكد رئيس وزراء الهند أن بلاده تسعى لتحقيق أهدافها المتمثلة في الوصول إلى 175 جيجا واط من الطاقة المتجددة قبل موعدها المستهدف عام 2022، حيث يتم العمل على خطوة متقدمة للوصول إلى 450 جيجا واط بحلول 2030.
وشدد على أهمية التعاون وزيادة البحث والابتكار في التقنيات الجديدة والمستدامة ودعم التكنولوجيا بشكل أكبر وتمويل العالم النامي لجعل البشرية أكثر ازدهارًا.
وكانت فعاليات قمة العشرين قد انتهت، أمس الأحد، وهي الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين بالعاصمة السعودية الرياض وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن المملكة خلال عام رئاسة قمة العشرين حققت الكثير من الإنجازات وأوفت التزاماتها لمعالجة التحديات الناتجة عن كورونا.
وقال الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمته أثناء القمة: إن السعودية قامت بتحقيق الكثير هذا العام، وأوفت بالتزاماتها بالاستمرار بالعمل مع كافة الأطراف للارتقاء بمستوى التحديات الناجمة عن وباء فيروس كورونا بهدف حماية الأرواح وسبل العيش والفئات الأكثر عرضة للخطر.
وأضاف أن السعودية تبنت سياسات هامة من شأنها تحقيق التعافي، وصولًا إلى اقتصاد قوي ومستدام وشامل ومتوازن، وتفعيل الجهود الرامية إلى جعل النظام التجاري العالمي صالحًا للجميع، وتهيئة الظروف لتحقيق التنمية المستدامة.
فيما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: إن مجموعة العشرين ضخت ما يزيد عن 11 تريليون دولار أمريكي في الاقتصاد العالمي لدعم الشركات وحماية سبل عيش الأفراد، وهو إسهام غير مسبوق.
وأضاف خلال كلمته بقمة العشرين تم توفير أكثر من 300 مليار دولار من خلال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنوك التنمية التي تعمل مع مجموعة العشرين لمساعدة البلدان الناشئة والمنخفضة الدخل، فضلًا عن توفير ما يزيد عن 14 مليار دولار لتخفيف أعباء الديون على البلدان الأكثر عرضة للخطر.