ميدان الهجن بنجران يُعلن نتائج سباق سنّ “اللقايا فما فوق”
الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 20 موقعًا حول المملكة
أتربة مثارة على القطاع التهامي بمنطقة الباحة
حرائق غابات تجتاح 250 ألف فدان في واشنطن وإجلاء السكان
ولي العهد لـ الرئيس الأمريكي: يجب تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد في المنطقة
مصرع 8 أشخاص وإصابة 13 آخرين بسبب الأمطار الغزيرة في الهند
تعليم عسير يطلق اليوم النسخة الثانية من برنامج المستكشف الصغير
أرباح “لوبريف” تقفز 199% إلى 195.8 مليون دولار بالربع الثاني
الكايت سيرف.. رياضة بحرية تعزز سياحة المغامرات على سواحل المملكة
هجوم سيبراني يستهدف أنظمة المياه في ولاية ميشيجان الأمريكية
قال علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: إن أجهزة الأمن الإيرانية كانت على علم بالموقع المحتمل لمحاولة اغتيال محسن فخري زاده، وعلى علم أنه سيُغتال في المكان حيث قُتل، لكن لم يتم معرفة طريقة الاغتيال.
وفي حديثه على هامش تشييع جنازة محسن فخري زاده، قال شمخاني: إن أجهزة مخابرات إيران تلقت معلومات تفيد بأنه كان المستهدف وأنه يجب اتخاذ إجراء ضده في النقطة التي استشهد فيها.

وأقيمت جنازة محسن فخري زاده اليوم الاثنين في طهران بمقر وزارة الدفاع بحضور بعض المسؤولين العسكريين مثل قادة الحرس الثوري والجيش ووزيري الدفاع والتنمية العمرانية ورئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية.
وفي وقت سابق، قال حسين دهقان، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، علي خامنئي: إن سبب اغتيال محسن فخري زاده كان خرقًا أمنيًّا، وإن السلطات المسؤولة يجب أن ترد على هذا الاغتيال.
في الأيام الأخيرة، كانت هناك انتقادات عديدة حول ضعف جهاز الأمن الإيراني في هذا الأمر.
وكتب محسن رضائي، أمين سر مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، في إشارة إلى هذه الانتقادات، رسالة إلى حسن روحاني يدعو فيها إلى العمل على تنظيم العمل داخل جهاز المخابرات.
يوجد حاليًّا العشرات من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العاملة في إيران، والتي باستثناء وزارة الاستخبارات، تخضع لإشراف المرشد الأعلى لإيران أو أجهزته العسكرية وإنفاذ القانون.
وقال شمخاني: إنه في الحادث الذي أدى إلى اغتيال فخري زاده، لم يكن هناك أحد في الموقع، وأضاف أنه تم الكشف عن هوية الشخص الذي خطط للعملية واتهم منظمة مجاهدي خلق وإسرائيل بالتورط في عملية الاغتيال.
وكتبت وكالة أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري، أمس، في تقرير مفاده أن إطلاق النار على سيارة محسن فخري زاده تم باستخدام أسلحة أوتوماتيكية، وأنه لم يكن هناك عنصر بشري في مكان الاغتيال.